وعصرا ساد الهدوء النسبي صنعاء حيث احترم انصار صالح ومعارضوه نداء هادي الذي يحظى باحترام المعسكرين وينوب حاليا عن الرئيس الموجود خارج البلاد منذ اكثر من ثلاثة اشهر.
وتساهم عودة الهدوء في دعم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الامم المتحدة ودول الخليج الفارسي من اجل انتقال السلطة في اليمن الذي يشهد منذ 8 اشهر احتجاجات شعبية معارضة لصالح الذي يرفض التخلي عن الحكم.
وقال مصدر في وزارة الدفاع طالبا عدم كشف اسمه "اعطى نائب الرئيس تعليمات مشددة بضرورة التقيد سريعا بوقف لاطلاق النار في العاصمة"، مضيفا ان القوات الحكومية تقيدت "من طرف واحد" بهذه التعليمات.
من جهته اعلن مصدر في الحركة الاحتجاجية ان قوات اللواء علي محسن الاحمر المتحالف مع الحركة الاحتجاجية "تتقيد بوقف اطلاق النار منذ الساعة 12:00 (الثامنة ت غ) لافشال مخططات العصابة التي تسعى الى التصعيد العسكري".
وكانت المدارس والمصارف مغلقة فيما بقي سكان بعض احياء صنعاء في منازلهم. وقال ناشط انه بسبب كثافة القصف "يختبىء السكان في منازلهم ولا يمكنهم المجازفة بالخروج الى الشارع".
وادت الاشتباكات والقصف الذي استهدف المحتجين في صنعاء الى مقتل 10 اشخاص اليوم "من بينهم جندي تابع للواء (الاحمر) وجرح 58 شخصا بالرصاص" على ما افاد محمد القباطي فرانس برس وهو طبيب في المستشفى الميداني في ساحة التغيير التي تشكل مركز الاحتجاجات.
وحالت اعمال العنف دون التقاء المعارضة اليمنية موفد الامم المتحدة جمال بن عمر والامين العام لمجلس التعاون في الخليج الفارسي عبد اللطيف الزياني اللذين وصلا الاثنين الى صنعاء لتسريع التوصل الى اتفاق يضع حدا للازمة بحسب دبلوماسي غربي.?