عاجل:

اللواء سلامي: الحرب الجارية في شرق البحر المتوسط هي معركة من أجل البقاء

الإثنين ١٨ نوفمبر ٢٠٢٤
٠٣:٤٠ بتوقيت غرينتش
اللواء سلامي: الحرب الجارية في شرق البحر المتوسط هي معركة من أجل البقاء أعتبر القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء "حسين سلامي" الحرب الجارية في شرق البحر المتوسط بأنها معركة من أجل البقاء.

العالم - ايران

اللواء سلامي قال في كلمة القاها في مراسم افتتاح الدورة الـ 17 لكلية ومعهد القيادة والادارة في الحرس الثوري (دورة الشهيد خرازي) ان الحرب والدفاع هي حقيقة لبقاء الشعوب وهويتها وان الحروب الدائرة الان في شرق البحر الابيض المتوسط هي معركة من اجل البقاء، قائلا "في جهة يقف محور المقاومة الذي يسعى لمحو الكيان الصهيوني عن صفحة الجغرافيا السياسية في العالم، وفي الجهة المقابلة هناك الصهاينة الذين يحاولون استمرار البقاء والحياة ويدافعون عن وجودهم لان وجودهم اصبح في خطر وانهم يريدون استمرار الحياة ، ومع ذلك فان الارادة الربانية لا تقضي بأن يستمر هؤلاء في سيادتهم وبقائهم في العالم مع ارتكابهم لهذا الكم من الظلم والجور".

وفي جانب آخر من كلمته اكد اللواء سلامي على ضرورة تحديث وتغيير التكتيكات والاستراتيجيات، قائلا ان القيادة يجب ان تتجنب تكرار العادات ويتجه نحو الابداع، كما شدد على ضرورة تربية قادة في الحرس الثوري يتمتعون بالفكر الرفيع وروح الابداع، مضيفا بان دور الاساتذة والطلاب الجامعيين في هذا المسار يعتبر هاما جدا.

واعتبر اللواء سلامي ان من خصائص القائد الناجح هناك الابداع والامساك بزمام المبادرة والقدرة على حل القضايا المعقدة.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت