واكد مسؤولان رفيعان في البيت طلبا عدم الكشف عن اسمهما لاول مرة ان الهدف من هذه المنظومة هو التصدي لايران والمعلومات التي يتم الحصول عليها من رادارات تركيا سيتم استخدامها بهدف تعزيز القدرات الدفاعية للكيان الاسرائيلي.
وايد المسؤولون الاميركيون الانباء التي تناقلتها وسائل الاعلام الالمانية حول وجود تنسيق بين منظومة الدرع الصاروخية للناتو مع منظومة الكيان الاسرائيلي في الاراضي المحتلة.
يقال انه بعد تدهور العلاقات بين تركيا والكيان الاسرائيلي بعد حادثة سفينة المساعدات الانسانية مافي مرمرة اوقفت تركيا تبادل معلوماتها مع الكيان الاسرائيلي.
وقال مسؤول في البيت الابيض ان هذه الرادار يعود لاميركا وبامكاننا جمع معلومات راداراتنا في انحاء العالم في نقطة واحدة لتعزيز فاعلية منظومتنا الصاروخية. ولا يمكن لاي اتفاقية ان تقوض ارادتنا في مجال الدفاع عن الحكومة الاسرائيلية.
واوضح ان هندسة منظومتنا تمكنها من التصدي لجميع التهديدات الناتجة عن الصواريخ البالستية التي تطلق من الشرق الاوسط لاسيما ايران ان روسيا ليست هدفا لهذه المنظومة ابدا.
واضاف هذا المسؤول: ان سعت ايران الى تحسين قدراتها الصاروخية اكثر فاكثر، فاننا ايضا سنقوم بتحديث منظومة الدرع الصاروخية.
من جهة اخرى تشير بعض المصادر التركية الى انه بعد التوقيع على هذه الاتفاقية لا يمكن لانقرة التراجع عن موقفها بشان نشر منظومة الدرع الصاروخية.