يلتقي الرئيس الاميركي باراك اوباما اليوم الاربعاء في واشنطن رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس، لاجراء مباحثات تشمل العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية.
يأتي ذلك بعد اسبوع على العدوان الذي شنته قوات الاحتلال الاسرائيلي البحرية على اسطول المساعدات الانسانية الى غزة.
كما تأتي زيارة عباس بعد زيارة كانت مقررة لرئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو، وقد الغاها اثر الازمة التي نجمت عن العدوان الاسرائيلي في المياه الدولية في 31 ايار/مايو والتي ادت الى سقوط تسعة شهداء.
وسيتطرق الجانبان ايضا الى مسألة المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي، اضافة الى الحصار المفروض على قطاع غزة.
وقال مسؤول اميركي رفيع رفض الكشف عن هويته، ان ان اوباما وعباس اللذين سيلتقيان للمرة الاولى منذ ايلول/سبتمبر 2009 سيستعرضان التقدم الذي احرز في المفاوضات غير المباشرة والجهود المشتركة للتوصل الى تسوية في الشرق الاوسط بهدف الانتقال الى مفاوضات مباشرة.
كما سيشمل الاجتماع "تبادل الافكار من اجل اعداد استراتيجية للمدى البعيد للمضي قدما في تأمين ظروف حياة افضل لسكان قطاع غزة" الخاضع للحصار الاسرائيلي وذلك منذ عدوان 2006.
وكان عباس اعلن الاسبوع الماضي انه سيطلب من اوباما ما وصفها بـ "قرارات شجاعة" حول الشرق الاوسط.