واعتبر عدم حل القضية الفلسطينية بعد مضي اكثر من 6 عقود على نهاية الحرب العالمية الثانية بانه مؤشر لعدم فاعلية النظام السائد على العلاقات الدولية بزعامة اميركا وحلفائها واضاف، ان اميركا وحلفاءها ورغم امتلاك امكانيات اقتصادية وسياسية وعسكرية لا يمكن تصورها لم يتمكنوا من حل القضية الفلسطينية طوال هذه الفترة.
واشار الى انه في القضية الفلسطينية هنالك طرف يناضل بالحجارة للدفاع عن حقوقه فيما عجز الطرف الاخر امام المقاومين رغم امتلاكه احدث الامكانيات والوسائل الحربية، واضاف، ان هذا الامر دليل جيد على عدم فاعلية النموذج الغربي في العلاقات الدولية لحل مشاكل العالم واحقاق حقوق الشعوب.
واضاف جليلي، ان عدم حل القضية الفلسطينية طوال هذه السنين يثبت بوضوح بان النموذج الغربي لا يمكنه تلبية حاجات شعوب العالم.
وطرح جليلي السؤال التالي وهو هل يمكن الاعتراف بشرعية عدوان او احتلال ارض وطرد سكانه منه من قبل المحتلين وقال، ان موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا المجال هو ان احتلال ارض ما لا يمكنه ان يكون مشروعا ولو مضت مدة طويلة على الاحتلال والعدوان.
واوضح ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ انتصار الثورة الاسلامية في العام 1979 ولحد الان ملتزمة بهذا الموقف وهي لهذا السبب قدمت اثمانا باهضة في هذا السبيل.