وشدد خلال اللقاء السنوي لمديرية العمل البلدي في حزب الله في منطقة النبطية بجنوب لبنان امس الاحد على ان فريق 14 اذار هو الذي يعزل نفسه وهو الذي يبتعد عن الوقائع والمعادلات الجديدة التي وجدت في لبنان والموجودة في المنطقة ولانه يبتعد عن الحقائق يراهن على رهانات ضعيفة وواهنة وفاشلة.
وقال: للاسف فان بعض اللبنانيين لا يعرفون الا الرهانات الفاشلة حين يستهدفون المقاومة وسلاحها، كانهم لم يتعلموا من كل ما مضى ولم يستفيدوا من كل ما مضي.
وتوجه الى المراهنين على الدعم الخارجي وعلى المتغيرات الخارجية وعلى الدعم السياسي الاتي من بعض الدول الغربية اميركا واوروبا بالقول: لطالما راهنتم على الدعم الاميركي ولم يوصلكم الاميركيون الا الى الخيبة والفشل، والان رهاناتكم هي رهانات فاشلة، وكلامكم الذي تتحدثون به سواء في وجه المقاومة او سلاحها هو كلام الضعيف والعاجز، انتم قبل غيركم تعرفون ان المقاومة اليوم ومجتمع المقاومة وجمهورها هو اقوى واقوى بكثير مما تتخيلون ومما تتصورون واقوى من كل الابعاد، وان كنتم لا تصدقون عليكم ان تراجعوا ما يقول الاسرائيلي. الاسرائيلي هو الذي يتحدث عن المقاومة القوية والعظيمة التي اعجزته وهزمته والتي لم يجد الى اليوم سبيلا للوصول اليها وهزيمتها.
ودعا السيد صفي الدين هؤلاء الى الكف عن رهاناتهم الفاشلة سواء على الدعم الاميركي او على المتغيرات التي يمكن ان تحصل في المنطقة، واكد ان المتغيرات التي تحصل في المنطقة ستفضي في نهاية المطاف الى تحقيق ارادة الشعوب، وارادة الشعوب الحقيقية هي المقاومة بوجه العدو الاسرائيلي وهذا هو المعيار، حينما تحدثنا عن كل المتغيرات التي حصلت كنا امام حقيقة، وقلنا للجميع اذا اردتم ان تحددوا معيارا ومقياسا واضحا اجعلوا هذا المعيار والمقياس القضية الفلسطينية، كل تحرك او ثورة او انتفاضة تصب في خدمة القضية الفلسطينية وتكون في مواجهة العدو الاسرائيلي هي قضية محقة نحن الى جانبها وسنكون معها كيفما كانت الامور والنتائج، هذا هو المعيار.
ولفت السيد صفي الدين الى ان التدخلات الاميركية والغربية في لبنان وفي المنطقة كانت دائما لمصلحة العدو الاسرائيلي، وليس لمصلحة الشعوب والتحركات التي تقوم بها اليوم، وقال: الشعوب انتفضت وبدات حركتها لكن هذه الشعوب هي حتما الى جانب خيار المقاومة والممانعة.
واكد ان خيار المقاومة كان قويا وسيبقى قويا وهو اليوم اقوى من اي وقت مضى بكل الابعاد العسكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية.
وشدد السيد صفي الدين ان على الفريق الذي يجهل حقيقة المقاومة ان يعرف ان هذه المقاومة القوية التي اصبحت ثقافة ومشروعا وحاضرة في كل وجدان وصنعت كل هذه المتغيرات والمعادلات، ستكون في موقع الحاضر الدائم للدفاع عن سلاحها ومبادئها وخياراتها واولوياتها، وان اي يد ستمتد لتصل الى هذه المقاومة للنيل منها، لن تقطع وحدها فقط، بل ان اي قوة تدعم هذه اليد ايضا ستكون هدفا مباشرا للمقاومة وابنائها.
?