اوباما يامر بتوسيع "حرب الأشباح" الاميركية

الثلاثاء ١٧ أغسطس ٢٠١٠
١١:٠٣ بتوقيت غرينتش
ذكرت تقارير صحفية اميركية أن إدارة الرئيس باراك أوباما وسعت أخيراً من عملياتها العسكرية والاستخبارية السرّية في عدد من بلدان العالم في إطار ما تسميه الحرب على الإرهاب، لتصل إلى 12 بلدا "من صحراء شمال أفريقيا إلى جبال باكستان، مروراً بجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق المقيدة بفعل الصراعات الإثنية والدينية".

ذكرت تقارير صحفية اميركية أن إدارة الرئيس باراك أوباما وسعت أخيراً من عملياتها العسكرية والاستخبارية السرّية في عدد من بلدان العالم في إطار ما تسميه الحرب على الإرهاب، لتصل إلى 12 بلدا "من صحراء شمال أفريقيا إلى جبال باكستان، مروراً بجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق المقيدة بفعل الصراعات الإثنية والدينية".

 

وتعتمد حرب اميركا السرّية الجديدة في قارتي أفريقيا وآسيا إلى حد كبير على طائرات الاستطلاع المتطورة من دون طيارين، ومجموعات من القوات الخاصة "كوماندوز"، كما تعتمد على تجنيد عملاء سرّيين محليين في المناطق التي تخوض فيها الولايات المتحدة حربها ضدّ كل ما يمتّ إلى تنظيم القاعدة بصلة.

 

وقال مسئولون اميركيون إن حرب اميركا السرية، التي أطلقت عليها صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية، "حرب الأشباح"، تستهدف درء مخاطر جماعات ترى حكومة الرئيس الاميركي باراك أوباما أنّها جزء من تنظيم القاعدة، أو مرتبطة به بصورة عضوية، أكان من حيث الأفكار والمعتقدات أم لجهة العداء للاميركيين والغرب.

 

وكانت حكومة أوباما قد أقرت توجه وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي إيه" إلى تكثيف الهجمات الصاروخية من جانب طائرات التجسس التي تعمل من دون طيارين داخل المناطق القبلية الأفغانية والباكستانية الحدودية، حيث تزعم أنّ قادة القاعدة وحلفاءهم قد شيّدت جنتها الآمنة.

 

كما أعطت الضوء الأخضر لشنّ عمليات سرّية تستهدف عناصر وجماعات يشتبه في ارتباطهم بالقاعدة في كلّ من كينيا والصومال.

وحسبما ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، تجري الحرب السرية الاميركية بتنسيق وثيق مع حلفاء غربيين للولايات المتحدة، وخصوصاً فرنسا. وتستعين أجهزة الاستخبارات الاميركية بخدمات شركات أمنية خاصة، تدعى "مقاولين أمنيّين"، بغرض تقديم معلومات عن الأهداف والجماعات المستهدفة.

 

هذه الحرب "السرية" بدأت في عهد الرئيس الاميركي السابق جورج بوش، ولكنها "توسعت في عهد أوباما". هي "سرية"، لأن "الإدارة لا تعترف بضلوعها بأي من هذه العمليات العدوانية".

 

وهكذا "مضت الحملة العسكرية الاميركية في اليمن منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي دون سابق إنذار، وفي غياب أي تأكيد رسمي لها، بخلاف ما حدث في أفغانستان، حيث أُعلن قبل أشهر عن زيادة القوات الاميركية هناك".

 

ويقول مسئولون في إدارة أوباما إن "لهذه الحرب السرية ضد تنظيم القاعدة ومتشددين"، فوائد. فحربا أفغانستان والعراق، برأيهم، أثارتا استياء السياسيين والناخبين الأميركيين، بسبب تكاليفهما الباهظة، ولما لهما من تداعيات عكسية "كأن تحفزا التطرف في العالم الإسلامي، والشعور بالعداء للولايات المتحدة".

 

وتُظهر "حرب الأشباح" الدور المتعاظم لـ "البنتاغون" في هذه الحرب التي كانت في السابق حكراً على الـ "سي آي إيه" في المنطقة العربية وجوارها وأماكن أخرى، حيث تقوم "قوات العمليات الخاصة" استناداً إلى "أوامر تنفيذية" سرّية بعمليات تجسس تحت مسمّيات سرّية تتجاوز القوانين الاميركية نفسها التي تحظر مثل هذه العمليات التي تجري دون إخطار الكونجرس.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم أحد المنازل خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس


وكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديد


رويترز : الجزائر تعلن إسقاط طائرة مسيرة دخلت مجالها الجوي الشرقي قادمة من ليبيا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربي


اللواء إيزدي: استهدفنا حاملة طائرات أمريكية بصواريخنا


مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض