دعا الرئيسان الايراني محمود احمدي نجاد والطاجيكي امام علي رحمان الاربعاء، دول المنطقة الى التعاون الثنائي والمتعدد الجوانب لارساء الامن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال محادثات بين الجانبين جرت في العاصمة دوشنبه حيث يزور احمدي نجاد طاجيكستان للمشاركة في المؤتمر الدولي حول المياه.
ووصف احمدي نجاد ايران وطاجيكستان بانهما عضوان من جسد واحد ولديهما ثقافة وتاريخ وآداب ورؤية انسانية مشتركة.
واضاف: ان علاقات البلدين تنمو باضطراد في شتى المجالات، مؤكدا ان بلاده على استعداد لوضع التقنيات الحديثة وتجاربها تحت تصرف الشعب الطاجيكي.
واعتبر الرئيس الايراني ان المواقف المشتركة للبلدين على الصعد الاقليمية والدولية ، توفر ارضية مناسبة لاقامة السلام والامن الاقليميين.
واكد ان قسما هاما من انعدام الامن في المنطقة سببه تدخلات الاجانب، مضيفا : ان ايران وطاجيكستان مع سائر دول المنطقة لها القدرة على ارساء وتعزيز الامن في المنطقة، وان القوى السلطوية لديها نظرة استعمارية تجاه منطقة آسيا الوسطى، ومن الضروري اعداد برامج مشتركة لحفظ وتقوية الاستقرار السياسي في المنطقة.
من جانبه، اكد رئيس طاجيكستان ان ايران تعتبر اهم شريك استراتيجي لبلاده، مضيفا : ان زعزعة الامن في الوقت الراهن يعد اكبر خطر يهدد المنطقة، وبامكان البلدين التعاون والتنسيق المشترك لاحلال الامن والاستقرار في المنطقة.
واضاف رحمان: ان طاجيكستان بصدد صياغة برنامج بعيد المدى للاستفادة من جميع الامكانيات الموجودة لدى البلدين للارتقاء بالعلاقات الثنائية والاقليمية مع ايران.
هذا وقد بدأ المؤتمر الدولي للمياه اعماله الاربعاء في دوشنبه، واعرب الرئيس الايراني في كلمته عن اعتقاده بان النظرة المادية و اداء الحکومات والانظمة الرأسمالية هو السبب الرئيس وراء ازمة المياه في العالم.
وقال احمدي نجاد: ان التغيير المناخي الناتج عن انبعاث الغازات الاحفورية تلعب دورا هاما في ايجاد هذه الازمة.
وأضاف: ان الدول الصناعية الرئيسية في العالم تستهلك اکثر من 75 بالمائة من الوقود الاحفوري في حين ان هذه الدول لم تلتزم بخفض حصتها من هذه الوقود.
ودعا الدول الصناعية الى الالتزام بخفض معدل استهلاك الوقود الاحفوري والعمل على تقليص انبعاث الغازات المضرة و الترکيز على استهلاك الطاقة النظيفة کالطاقة النووية والغازية والشمسية، محملا الدول الصناعية المسؤولية عن تلوث المياه والبيئة في العالم.