اعتبر الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الاربعاء ان قرار مجلس الامن الدولي الذي فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي السلمي هو "انتصار باهظ الثمن".
وقال لولا خلال زيارة الى ناتال شمال شرق البرازيل "انه انتصار باهظ الثمن".
والبرازيل التي تحتل حاليا مقعدا غير دائم في مجلس الامن الدولي, صوتت مع تركيا ضد العقوبات, فيما صوتت 12 دولة لصالحها وامتنع لبنان عن التصويت.
وقال الرئيس البرازيلي الذي يدعو الى اصلاح الامم المتحدة ومنح بلاده مقعدا دائما في مجلس الامن "انه تطور يضعف مجلس الامن الدولي. ان مجلس الامن ما زال يمثل ميزان القوى ذاته كما في العام 1948 عند انشائه".
وتابع "ان الجغرافيا الاقتصادية للعالم تبدلت ونريد ان تضم الامم المتحدة اشخاصا من اميركا اللاتينية واسيا".
وينشط لولا منذ اشهر ضد فرض عقوبات جديدة على ايران, داعيا الى الحوار.
وقال "انني حزين, لان الجميع في مجلس (الامن الدولي) مؤيد لاصلاح (نظامه). الجميع يقول انه يجب ان يضم البرازيل, لكن مضت حوالى 17 عاما على هذه الحالة".
وتابع "آمل حقا ان يبقى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد هادئا. لقد تحدثت مطولا مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وقررنا التصويت ضد العقوبات لان اسمنا مدرج في اتفاق".
ووقعت البرازيل وتركيا وايران في 17 ايار/مايو في طهران اتفاقا ينص على ان ترسل الجمهورية الاسلامية الى تركيا 1200 كلغ من اليورانيوم الضعيف التخصيب 3،5 % لمبادلته ب120 كلغ من الوقود المخصب بنسبة 20% تقدمه الدول الكبرى ويخصص لمفاعل الابحاث في طهران.
واسف لولا لكون الدول الدائمة العضوية (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا) تشعر بانها "سيدة المجلس" .
واعلنت السفيرة البرازيلية في الامم المتحدة ماريا لويزا ريبييرو فيوتي "لا نرى ان العقوبات اداة فاعلة".
من جهته اعلن الرئيس الايراني ان العقوبات الجديدة "تصلح للرمي في سلة المهملات".