عاجل:

بعد اغتيال السيد نصرالله والسنوار..

هل ستسقط 'اسرائيل' في فخ سقط فيه الاستعمار الفرنسي في الجزائر؟

الإثنين ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٤
٠٩:٠٧ بتوقيت غرينتش
يعيش كيان الاحتلال الاسرائيلي نشوة تسيد علی المنطقة، بعد تصعيد شمل عدة عمليات اغتيال وتدمير في غزة ولبنان؛ فهل يعيش الكيان، تجربة الاستعمار الفرنسي عام 1958، وانتصار الثورة الجزائرية ضد المستوطنين الفرنسيين؟.

العالم - جوا الصندوق

برنامج جوا الصندوق، يستحضر محطة مهمة في التاريخ العربي، ليكشف مدی تطابقه مع الحاضر الذي يعيشه كيان الاحتلال الاسرائيلي. فكيان الاحتلال، يعيش لحظة ذروة بعد اغتيال القيادي في حركة حماس اسماعيل هنية بطهران، ثم اغتيال الحاج فؤاد شكر والعديد من القيادات في حزب الله في لبنان، ثم ارتكب عمليتي اغتيال امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في لبنان ويحيی السنوار في غزة. وبهذه الاغتيالات أصبح يری نفسه جدير بتغيير وجه الشرق الاوسط ويعلن مخططاته لذلك.

كل هذا يتطابق مع بطش المستوطنين الفرنسيين الذين عاشوا في الجزائر، ثم ضغطوا علی اعتبار الجزائر ارض فرنسية واستطاعوا ان يستولوا علی السلطة في فرنسا لتأكيد رؤيتهم ووصل مرشحهم شارل ديغول الی هرم السلطة، ليطرح برامج اقتصادية واجتماعية لمواجهة الثورة الجزائرية. لكن الثوار رفضوا هذه المخططات واصروا علی المواجهة المسلحة مع الاستعمار الفرنسي، وهذه هي نقطة التطابق بين الثورة الفرنسية والمقاومة الفلسطينية التي تأبی الاستسلام رغم هول الخسائر. فهل يعيش الاحتلال الاسرائيلي قمة، ستبدأ بالانحدار؟

هذا الموضوع، كان محور نقاش أحدث حلقة من برنامج جوا الصندوق، الذي يبث علی شاشة قناة العالم الاخبارية.

وشارك في نقاش موضوع هذه الحلقة الرئيس الفخري لجامعة غلاسكو باسكوتلندا، الطبيب الفلسطيني د. غسان أبوستة، الشاهد علی الابادة الجماعية في غزة والحرب الوحشية الاسرائيلية علی لبنان.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت