ففي حين جدد عباس تأكيده ان الدولة الفلسطينية ستتحقق عبر المفاوضات التي تقوم على اساس الشرعية الدولية اعتبر ان قرار التوجه إلى الأمم المتحدة جاء بعد استنفاد جميع المحاولات لاستئناف المفاوضات مطالباً الشارع الفلسطيني بانتهاج المقاومة السلمية وعدم الانجرار للاشتباك مع الاحتلال الاسرائيلي الذي سيؤدي برأيه الى خسارة فلسطينية.
عضو الوفد الفلسطيني الى الامم المتحدة نبيل شعث قال ان فشل اللجنة الرباعية في التوصل الى صيغة لاعادة المفاوضات شجع الفلسطينيين على التوجه نحو مجلس الامن.
يشار الى ان عباس حسم جدلاً بإعلانه انه سيتوجه مباشرة نحو مجلس الأمن للمطالبة بعضوية كاملة في الأمم المتحدة في نفس الوقت الذي اعلنت فيه الادارة الاميركية نية واشنطن استخدام الفيتو في المجلس لمنع الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
حركة حماس اعتبرت أن خطوة عباس تفتقد إلى الضمانات وهي قائمة على نهج التجريب والتوقعات وهو نفس نهج التسوية السابقة الذي أضر بالشعب الفلسطيني وأشارت إلى أن الأمم المتحدة لم تكن في أي زمن قادرة على تنفيذ قراراتها بشأن الاستيطان أو الجدار أو غيره، رافضة تمسك عباس بالعودة للمفاوضات وقالت ان الخطوة انفرادية وهي قفز في الهواء وتجاوز لمشروع المصالحة الوطنية القائمة.
بدورها رأت حركة الجهاد الإسلامي في الذهاب للأمم المتحدة استكمال للفشل السياسي لمنظمة التحرير وقالت الحركة ان كل ما يبذله عباس يهدف إلى العودة للمفاوضات.
تبقى الاشارة الى ان بيان الاتحاد الأوروبي الذي اعتبر ان التوصل إلى ما وصفه بحل ٍ بنّاء يؤدي إلى استئناف المفاوضات هو الحل الوحيد.