قال أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي، ان طريق المواجهة مع حقوق الشعوب هو طريق مسدود وفاشل وسيكون باهضا لسالكيه.
وبحسب الامانة العامة للمجلس الاعلى للامن القومي فقد أكد جليلي الاربعاء ، ان رزمة المقترحات الايرانية التي تقدمت بها ايران منذ اكثر من عامين، مهدت ارضية مناسبة للتعامل الدولي بشان ازالة حالات القلق المشتركة كما انها منحت فرصة للتعاون بشان القضايا الاقتصادية والسياسية والدولية واذا ما كانت تلقي توجها منطقيا من قبل الجانب الاخر، فكان بالامكان ايجاد فرص مناسبة لحل القضايا العالمية.
واوضح جليلي: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ البداية سعت لمتابعة بعض هذه القضايا من خلال التعاون مع المجتمع الدولي مضيفا: ان استضافة طهران لمؤتمر نزع السلاح والمشاركة الايرانية الفاعلة في مؤتمر مراجعة معاهدة "ان بي تي " اظهرت ان غالبية دول العالم تحمل رؤية ايجابية حيال الاقتراحات المطروحة في الرزمة الايرانية.
وتابع قائلا : بناء على ذلك، فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل مساعيها الدؤوبة لاجراء الحوار والتعاون مع كافة الدول الراغبة، خاصة واننا نشاهد اليوم تشكيل جبهة جديدة تضم دولا تواقة لاجراء الحوار وابداء التعاون.
وأضاف : ان اعلان طهران النووي كان خطوة بهذا الاتجاه حيث طرح مسارا للتعاون واثبت ان المجال سيفتح للتعامل والتقدم اذا كانت ارادة الحكومات مبنية على اقرار السلام والتعاون والعدالة ومن هذا المنطلق فقد استأثر هذا الاعلان بدعم معظم دول العالم بما فيها 120 دولة من الدول الاعضاء في كتلة عدم الانحياز.
واكد جليلي: المجتمع الدولي اليوم بانتظار رد فعل بعض القوى على اعلان طهران، انها ترى اليوم نفسها امام خيارين المواجهة اوالتعامل ومن الطبيعي ان اعتماد اي من الخيارين (التعامل او المواجهة) سيتبع رد فعل المجتمع الدولي والرد الايراني الحازم والملائم.
وأضاف: اننا نذكر هذه القوى ان طريق المواجهة مع حقوق الشعوب، طريق مسدود وفاشل و وسيكون باهضا لسالكيه على غرار السابق".