اعلن وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي ان ايران تدرس قرار مجلس الامن للرد على العقوبات الجديدة التي اقرها ضد طهران.
واعتبر متكي قرار العقوبات ضربة لمصداقية مجلس الامن، وقال انه ادى الى نظرة سلبية لدى الراي العام العالمي ازاء المجلس.
بدوره انتقد المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست ازدواجية المعايير لدى الغرب، مؤكدا عدم جدوى العقوبات في مواجهة الشعب الايراني.
كما وصف القرار بانه خطوة خاطئة وغير قانونية وسيؤدي لالغاء الارضيات التي تساهم في حل الازمة الراهنة.
رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني من جهته اعتبر ان امريكا تخوض لعبة غير مدروسة
وردا على سؤال حول رد طهران على تلك العقوبات، قال متكي في مقابلة مع شبكة "فرانس 24" الاخبارية "هذا ما ندرسه".
واضاف متكي "لقد اتخذوا عقوبات استنادا الى شكوك، هذا غير مقبول".
واعتبر متكي ان ايران كانت اقنعت قسما كبيرا من المجتمع الدولي عبر توصلها الى اتفاق لتبادل الوقود النووي مع تركيا والبرازيل.
وقال "57 دولة وافقت على هذا الاعلان وايدته او اوصت بتاييده. دول عدم الانحياز البالغ عددها نحو 120 وافقت عليه, الجامعة العربية وافقت عليه, معظم اعضاء مجلس الامن اعتبروا انها مبادرة ناجحة".
ووقعت البرازيل وتركيا وايران في 17 ايار/مايو اتفاقا يلحظ ان تتم في تركيا مبادلة 1200 كلغ من اليورانيوم الايراني الضعيف التخصيب ب120 كلغ من الوقود العالي التخصيب يخصص لمفاعل الابحاث في طهران.
وفي ما يتعلق بالاتحاد الاوروبي, راى متكي ان سياسة العقوبات التي ينتهجها "ستؤول الى الفشل"، مؤكدا انه قبل خمسة اعوام كانت ستون في المئة من مبادلات ايران التجارية مع دول اوروبية واربعون في المئة مع اسيا.
ونبه الى ان "حصة اوروبا باتت اربعين في المئة وستواصل تراجعها" اذا ظلت السياسة الاوروبية حيال ايران على حالها.