وأشار ولايتي في كلمته بالجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول للصحوة الإسلامية الى أن هذا المؤتمر قد تم عقده بحضور فاعل من المشاركين من خلال الجلسات العامة والخاصة، وتم طرح الأفكار والرؤى من قبل الجميع، وأن البيان الختامي للمؤتمر تم إقراره من قبل المشاركين.
وأكد ولايتي أن البيان الختامي هو حصيلة الجهود المبذولة من قبل جميع المؤتمرين والذين شاركوا بكلماتهم ومن خلال تقديمهم أكثر من مئتي بحث سواء بشكل مكتوب أو بشكل شفهي.
وأوضح ولايتي أن تبادل التجارب والخبرات والأفكار من خلال كلمات وإجتماعات المشاركين في هذا المؤتمر يبشر بمستقبل وضاء وكريم للأمة الإسلامية.
ونوه ولايتي الى أن الأركان الرئيسية لحركة الصحوة الإسلامية هي التأكيد على ضرورة الموقف الحاسم أمام تهديدات العدو والمخاطر التي تواجهها الحركات الإسلامية، وتجنب التفرق والصراع الإثني والعصبية المذهبية والطائفية وكذلك تعزيز الوحدة بين المجتمعات الإسلامية.
وأكد ولايتي أنه لأجل إقامة هذا المؤتمر تم الإعداد له منذ شهور بمشاركة العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في الجمهورية الإسلامية وبذلت جهود قيمة جدا لإنجاحه.
وشدد ولايتي على ضرورة الإستفادة من النتائج التي تم الحصول عليها من تجارب هذا المؤتمر وغيره في المستقبل، والحرص على الحفاظ على هذه النتائج التي تحققت.
ودعا ولايتي الى تشكيل مجمع للمفكرين والمثقفين من مختلف الدول العربية وغير العربية ومن الشيعة والسنة بإسم المجمع الإستشاري للأمانة العامة لتداول القضايا التي تحدث في الأراضي الإسلامية ومتابعة كل القضايا والتطورات وإحاطة الأعضاء بكل ما يرتبط بذلك، وعقد إجتماع عام كلما تطلب الأمر.
AM – 18 – 18:32