واضاف قمي خلال كلمته التي ألقاها في جلسة اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الأول للصحوة الإسلامية أن الهدف هو الاستفادة من النموذج الاسلامي المعاصر في إيران، موكداً ان هذا النموذج حقق النجاح على كافة الصعد وخاصة العلمية والتقنية.
وذكر عضو مجلس خبراء القيادة ان العالم شهد احداث شتى منذ بداية القرن العشرين وحتى الان وكان لها تأثير كبير على الامة الاسلامية، وهي وقوع الحرب العالمية الاولى والثانية، حيث كانت نتيجتها تجزئة بعض البلدان الاسلامية وتشكيل الغدة السرطانية اي اسرائيل في فلسطين، وبالمقابل انتصار الثورة الاسلامية في ايران والتطورات الاخيرة التي تشهدها المنطقة.
وتابع: أن هناك محاولات غربية من اجل ايجاد الفرقة بين الشعوب الاسلامية، والسعي من اجل افساد الثورات وايجاد الرخوة في مبادئها، وعلينا الاصرار على مبادئ الثورة واعداد الشباب والاعتماد عليهم والاعتماد بالوعد الالهي في الانتصار.
واكد محسن قمي ضرورة ان يكون الهدف من هذه الصحوات هو السيادة للقيم الاسلامية في المنطقة، معتبراً ان العالم يواجه الكثير من الهواجس ولابد من ان تكون غايتنا هي السيادة الدينية في بلداننا.
ودعا الى ان يكون هم الجميع هو من اجل استقرار السيادة الشعبية الدينية التي بامكانها ان تكون متناسبة مع الظروف الاقليمية والثقافية وان تكون لها قوالب مختلفة.
02-13 swh