عاجل:

هنية يرفض توجه السلطة للامم المتحدة

الأحد ١٨ سبتمبر ٢٠١١
٠٨:٣٥ بتوقيت غرينتش
هنية يرفض توجه السلطة للامم المتحدة أكد رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إسماعيل هنية أن حكومته ترفض تفرد منظمة التحرير بالقرارات المصيرية التي تخص القضية الفلسطينية، مستنكراً توجه السلطة للأمم المتحدة لطلب الاعتراف بالدولة دون التشاور مع كافة الأطراف الفلسطينية على الساحة.

وقال هنية خلال جلسة للمجلس التشريعي اليوم الأحد بمدينة غزة، لا تفويض لأي قيادة فلسطينية تريد أن تعبث بحقوق شعبنا وتتنازل عن مقدرات الشعب الفلسطيني وحقوقه وعلى رأسها حق العودة، واصفاً خطوة ايلول بالعبث السياسي.
 
وأضاف: "نحن مع اقامة دولة فلسطينية على أي جزء محرر يتوافق عليه الشعب الفلسطيني دون التنازل عن أي شبر من فلسطين أو الاعتراف بإسرائيل".
 
وتابع هنية: "نرفض توجه السلطة للأمم المتحدة لأنه بعيد عن الإجماع الفلسطيني". مستدركاً أن حركة حماس والحكومة في غزة لم ولن تقف حجر عثرة أمام إقامة دولة فلسطينية ولكن دون تقديم أي تنازلات تضر بالقضية والحقوق.
 
وأوضح أن المتاهات السياسية التي لجأت إليها قيادة السلطة لا تمثل الشعب الفلسطيني الذي فوض حركة حماس من خلال الأغلبية البرلمانية بتمثيله في كافة المحافل عبر صناديق الاقتراع".

 

0% ...

آخرالاخبار

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو


حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة