عاجل:

منفذا عملية الأغوار يدعوان الشعب الأردني للطوفان.. "اين نخوتنا؟"

الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠٢٤
٠١:٣٨ بتوقيت غرينتش
منفذا عملية الأغوار يدعوان الشعب الأردني للطوفان.. نشرت مواقع إخبارية، اليوم الجمعة، تسجيلات مصورة للشهيدين حسام أبو غزالة، وعامر قواس منفذي عملية الأغوار البطولية والتي أدت لإصابة عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي جنوب البحر الميت.

العالم - فلسطين

وحملت وصايا الشهيدين اللذين ظهرا في تسجيلين منفصلين، رسائل ودعوات للشعب الأردني للنفير والانتفاض ضد الاحتلال الإسرائيلي، معلنين “كسر وفتح باب الجهاد بالإعلان عن أولى عمليات طوفان الأردن، واجتياز الحدود والإغارة على اليهود”.

وتسائل عامر قواس في تسجيله مخاطباً الأردنيين “ماذا ننتظر يا أبناء شعبنا؟، أين نخوتنا؟ هل انعدمت ضمائرنا”.

وقال: “بعد عام طوفان الأقصى، والقتل والتشريد في غزة، وكمية الإجرام من المحتل الغاصب، وبعد إعداد ورباط دام 10 سنين، والصمت المجحف من الخذلان التام من العالم لأهلنا في غزة.. غزة العزة الصامدة الصابرة التي أذاقت العدو الويلات.. ماذا ننتظر يا شعبنا”.

وأضاف قواس: “هل ماتت ضمائرنا؟ نعيش اليوم في أطول حدود مع هذا الكيان المحتل، وقد ويعينا أن بلدنا الأردن بلد الرباط ومنها يخرج جيش التحرير. ما الذي يمنعنا؟ أين من هتف الموت في سبيل الله أسمى أمانينا؟ ماذا تعني عبارة والله لو يفتح باب الجهاد لنكون أول الحاضرين”.

وتابع مخاطباً أبناء شعبنه: “هل تظن أنه سيأتي ملك من السماء ويمسك بيدك ويقول لك هيا فتح باب الجهاد.. باب الجهاد لم ولن يفتح، باب الجهاد يخلع”.

واستحضر قواس الفدائيين الأردنيين الذي قضوا في عمليات فدائية ضد الاحتلال الإسرائيلي أمثال الجازي وعرندس والدقامسة والزواهر، محذراً من الاحتلال الإسرائيلي سيدخل الأردن إذا ما بقي على هذه الحالة من الاستكانة.

وخاطب الذين يقولون أن عمليات الفدائية من الأردن تدخل البلد في حروب خارجية، “نحن أبناء عشائر ونملك في قلوبنا حب الوطن أكثر من أن يزاود علينا، فنخوتنا تحتم علينا الانتقام لدم الجازي، ودماء المسلمين في غزة”.

وشدد أن العدو سيدخل الأردن، مشيرا إلى تصريحات قادة الاحتلال الإسرائيلي بأن أعينهم على الأردن، “ماذا ننتظر أن يدخلوا بيوتنا ويقتلوا نساءنا.. لا والله نعاجلهم ونقلتهم قبل أن يعاجلونا”.

كما وجه قواس كلمة إلى علماء الأردن الذين نادوا بالإعداد، “هل سنبقى نعد طيلة حياتنا، أم يحن وقت الجهاد؟!”.

وأهاب بأبناء الشعب الأردني بأن يحملوا أسلحتهم وينطلقوا إلى الحدود اليوم وليس غدا والاشتباك مع العدو”، مؤكداً أن الجهاد والانتصار لدماء “إخواننا هناك واجب على كل مسلم أردني، وإنما الذي يمنعنا هو عجزنا وجبننا وحبنا للدنيا وكراهية الموت، فاكسر هذا الحاجز.. كفانا”.

وقال: “خطتنا أن نخرج من كل بيت أردني شهيد.. مشروعنا اليوم أن نخرج فرادى يا أبناء الشمال، يا أبناء الوسط، ويا أبناء الجنوب.. نحن أصحاب النخوة ولا نرضى بظلم. لا ننتمي إلى جماعة، وإنما تحركنا ضمائرنا وعيننا على القدس إن شاء الله”.

في السياق قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن جنديين أصيبا في عملية إطلاق نار قرب البحر الميت نفذها مسلحون عبروا من الأردن

ونقلت إذاعة جيش الإحتلال الإسرائيلي أن حادثة إطلاق النار وقعت على بعد نحو 3 كيلومترات من مستوطنة إيلوت جنوبي البحر الميت.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران