اعلنت وزارة الخارجية التركية الاربعاء انها تخشى ان تعرقل العقوبات الجديدة التي اقرها مجلس الامن على طهران التوصل الى تسوية دبلوماسية لازمة برنامج ايران النووي.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان ان "تركيا قلقة لاحتمال ان يضر قرار مجلس الامن بالجهود الدبلوماسية، وبالنافذة التي فتحت امام تسوية سلمية لمسألة البرنامج النووي الايراني".
واصدر مجلس الامن الاربعاء قراره الرقم 1929 الذي فرض رزمة جديدة من العقوبات على ايران هي الرابعة منذ العام 2006.
وصوتت تركيا والبرازيل ضد القرار، في حين امتنع لبنان عن التصويت لينال القرار تأييد 12 دولة من اصل 15.
وحضت تركيا ايران على عدم التخلي عن السبل الدبلوماسية.
واضافت الخارجية التركية "ننتظر ان تظل ايران وفية للاتفاق (الذي توصلت اليه طهران مع تركيا والبرازيل حول تخصيب اليورانيوم) وان تلتزم دائما (السعي الى) حل دبلوماسي وان تعمل لتبديد الشكوك حول برنامجها النووي عبر الوفاء بالتزاماتها الدولية".
وبموجب اتفاق مع البرازيل وتركيا، وافقت ايران على تسليم 1200 كلغ من اليورانيوم الضعيف التخصيب لتركيا مقابل حصولها على يورانيوم عالي التخصيب لاستخدامه في مفاعل الابحاث في طهران.
وفي تصريح للتلفزيون، شدد وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو على ان الاتفاق بين البرازيل وتركيا وايران "لم يمت" بعد تبني العقوبات.
واوضح الوزير التركي للقناة 24 التركية ان انقرة صوتت ضد العقوبات الدولية لافساح المجال امام حل دبلوماسي.
وقال "اردنا مناخا ينسجم مع المفاوضات بعد هذا القرار. بفضل تصويتنا، فان اتفاق التبادل يظل مطروحا. لم يكن في امكاننا تاييد العقوبات، كما لو ان الامر يتصل بقرار جيد، او وضع الاتفاق جانبا".
واوضح داود اوغلو ان الرفض التركي لا يعني ان انقرة "فضلت ايران على الغرب والولايات المتحدة"، مؤكدا ان الموقف التركي "لم يكن مفاجئا" للولايات المتحدة بل كان "معروفا من الجميع" في شكل مسبق.
وكان المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي اعلن في وقت سابق ان الولايات المتحدة تريد استمرار التعاون مع تركيا والبرازيل في شان الملف النووي الايراني رغم رفض هذين البلدين العقوبات الجديدة.