العالم - الاحتلال
في عملية إطلاق نار وقعت على طريق سريع قرب مدينة أسدود جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، قتل شرطي إسرائيلي وأصيب 4 اشخاص آخرين بجروح ما بين خطيرة ومتوسطة، فيما استشهد منفذ العملية على يد جنود الاحتلال في اللحظة.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإنّ عملية إطلاق النار بدأت في منطقة نير جاليم وانتقل المنفذ بعدها إلى منطقة مفرق يفني في الشارع رقم أربعة في أسدود. ومنفّذ العملية بحسب جيش الاحتلال شاب فلسطيني من جباليا شمال غزة
حركة حماس نعت الشهيد المنفذ مؤكدة أن العملية هي رد فعل طبيعي على ما يرتكبه الاحتلال وتأكيد على أنّ ضربات المقاومة مستمرة ومتصاعدة رغم الإجراءات الأمنية.
وقالت إنّ هذه العملية وما سبقها من عمليات في عمق الكيان، تثبت قدرة المقاومة على إيلام العدو الإسرائيلي ودعت الحركة لمزيد من العمليات الموجعة في قلب الكيان.
بدورها باركت كل من لجان المقاومة وحركة المجاهدين في فلسطين العملية البطولية واعتبرتها ثأراً لاستباحة الدماء الفلسطينية واللبنانية.
وفي ظل تزايد العمليات في العمق الاسرائيلي، تظهر استطلاعات الرأي وآخرها استطلاع نشرته صحيفة معاريف أن نحو نصف الإسرائيليين لا يشعرون بالأمان داخل الكيان، بينما أكد استطلاع آخر لصحيفة 'يديعوت أحرونوت' أن عددا كبيرا من المستوطنين يفكرون في مغادرة الاراضي المحتلة.
ويرى كثير من الخبراء أن تصاعد عمليات إطلاق النار والطعن والدهس في الداخل الفلسطيني يعكس حالة من الإرباك لدى حكومة الاحتلال وأجهزته الأمنية، مشيرين إلى أن استمرار المقاومة الفلسطينية في استهداف مناطق جديدة داخل الاراضي المحتلة يعكس فشل قادة الكيان في محاولاتهم عزل الفلسطينيين في مختلف الساحات عن دعم الفلسطينيين داخل قطاع غزة.
#طوفان_الأقصى
مقتل وإصابة عدة إسرائيليين بعملية إطلاق نار في أسدود المحتلة
حركة حماس تدعو لمزيد من العمليات الموجعة في قلب الكيان
استطلاعات للرأي تؤكد أن نصف الإسرائيليين لا يشعرون بالأمان داخل الكيان