عاجل:

المخابرات السعودية تنفذ اوسع واشرس حملة اعلامية ضد ايران منذ انتخابات الرئاسة قبل عام

الخميس ١٠ يونيو ٢٠١٠
٠١:٤٩ بتوقيت غرينتش
كشفت مصادر اوروبية في بروكسل عن تعليمات واضحة وصريحة اصدرتها السلطات السعودية الى اعلاميين ومراكز دراسات ممولة من قبلها، بالعمل على وضع خطة اعلامية واسعة لاستغلال حلول الذكرى السنوية الاولى لانتخابات الرئاسة في ايران التي تحل مطلع الاسبوع المقبل.وستقوم باوسع واشد الحملات الاعلامية من تعليق وتحليل ومقابلات مع المعارضة ومع المختصين بالشان السياسي الايراني، ونقل تحليلات وتعليقات مواقع الانترنت الخاصة بالمعارضة الايراينة، بهدف استثمار هذه المناسبة وشن اوسع حملة الاعلامية وسياسية ضد النظام الاسلامي وحكومة الرئيس محمود احمدي نجاد.

كشفت مصادر اوروبية في بروكسل عن تعليمات واضحة وصريحة اصدرتها السلطات السعودية الى اعلاميين ومراكز دراسات ممولة من قبلها، بالعمل على وضع خطة اعلامية واسعة لاستغلال حلول الذكرى السنوية الاولى لانتخابات الرئاسة في ايران التي تحل مطلع الاسبوع المقبل.

 وستقوم باوسع واشد الحملات الاعلامية من تعليق وتحليل ومقابلات مع المعارضة ومع المختصين بالشان السياسي الايراني، ونقل تحليلات وتعليقات مواقع الانترنت الخاصة بالمعارضة الايراينة، بهدف استثمار هذه المناسبة وشن اوسع حملة الاعلامية وسياسية ضد النظام الاسلامي وحكومة الرئيس محمود احمدي نجاد.

وقالت هذه المصادر الاوروبية لشبكة نهرين نت الاخبارية "ان مكتب ايران في جهاز المخابرات السعودية، قدم تقييما للقيادات العليا في هذا الجهاز، لاداء اجهزة ووسائل اعلام ممولة سعوديا تعمل في الخليج ودول عربية اخرى واجنبية، في مواجهة النظام الاسلامي ودعم المعارضة وفي مقدمتهم الاصلاحيين مطلع شهر مايو/ايار الماضي.

ووصف فيه ما تم انجازه في هذا الشان خلال السنة الماضية، بانه "نجاح وانجاز كبير" تحقق في الابقاء على حدث الطعن في نتائج "انتخابات الرئاسة ايرانية" وتاييد الاصلاحيين، باعتباره حدثا اخباريا مستمرا ظل يذكر العالم والايرانيين بالداخل بوجود ازمة سياسية "حقيقية" في ايران".

ودعم مكتب ايران في جهاز المخابرات السعودي، الذي يضم خبراء سعوديين يتحدثون الفارسية وتلقوا تدريبات في بريطانيا والولايات المتحدة، تقييمه لنتائج مشروع "الحملة الاعلامية والسياسية" ضد ايران، باراء وتقييمات المعارضة الايرانية، وتقييم شخصيات سياسية واعلامية ايرانية وعربية مهتمة بهذا الشان لهذه الحملة الاعلامية السعودية".

واعربت هذه المصادر الاوروبية عن قلقها من ان يؤدي هذا التصعيد الاعلامي والمواجهة السعودية مع ايران الى خلق مزيد من التوتر في منطقة الخليج الفارسي، ويدفع الى خلق ظاهرة الاستقطابات والمحاور في المنطقة، خاصة وان دولا عربية في الخليج الفارسي لاترضى بفرض زعامة سعودية عليها.

ورت المصادر الاوروبية ان سبب ذلك يعود الى ان بعض هذه الدول لديها خشية من محاولات سعودية للاطاحة بزعاماتها ودعم زعامات منافسة لها للاستيلاء على الحكم فيها، مما تدفع بهذه الدول الى تطوير علاقاتها مع ايران او اتخاذ موقف الرافض لاية خطط غربية او خليجية للتصعيد ضد ايران".

وذكرت هذه المصادر الاوروبية بان هذا المشروع الاعلامي والسياسي السعودي الموجه ضد ايران كان مدعوما بشكل مباشر، بنتائج وقرارات التنسيق والتعاون والاجتماعات التي كانت تتم بين مكتب ايران في المخابرات السعودية وخبراء في الشان الايراني يعملون في اجهزة المخابرات الاميركية والبريطانية يقيمون في منطقة الخليج الفارسي ويتابعون الشأن الايراني عن قرب".

واضافت هذه المصادر: "ان اجهزة مخابرات اوروبية تعمل في الخليج الفارسي، باتت تملك معلومات دقيقة تؤكد ان السعوديين، وضعوا ميزانية بمئات الملايين من الدولارات لدعم وسائل اعلام عربية واجنبية للعمل على زعزعة الاستقرار في ايران وتقويض نظام الجمهورية الاسلامية".

واوضحت ان الرياض ادركت بان السعودية لوحدها تمكنت من خلال الوسائل الاعلامية المدعومة بشكل مباشر من قبلها، من ابقاء الازمة التي اندلعت في ايران بعد اعلان نتائج الانتخابات، ساخنة ومستمرة طوال سنة كاملة وكانها حدث يومي، واستعدت منذ اسبوعين لتصعيد اعلامي مكثف في ادائها الاعلامي في هذا الشأن مع حلول الذكرى الاولى لانتخابات الرئاسة الايرانية".

من جانب اخر، ذكرت اذاعة الشرق التي تبث من العاصمة النرويجية اوسلو ان "ايران واجهت طوال السنة الماضية التي اعقبت اعلان نتائج الانتخابات، اعنف هجوم اعلامي وسياسي خلال العقدين الاخيرين، وذلك لشعور الدول الغربية وفي مقدمتها اميركا وبريطانيا وشعور دول عربية في الخليج الفارسي وفي مقدمتها السعودية، بتعاظم القوة السياسية والعسكرية للجمهورية الاسلامية.

واضافت ان "تلك الدول شعرت بخطورة مزاج التحدي الذي قدمته ادارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الاربع سنوات من عهده، للضغوط الغربية ومواجهته الشرسة للمخاطر والتهديدات التي كانت تعترض سياسة حكومته طوال تلك الفترة، ونجاح الرئيس نجاد في استقطاب وتاييد قائد الثورة الاسلامية وتاييد الطبقات الفقيرة والمتوسطة في ايران لسياساته الداخلية والخارجية".

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب