اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الولايات المتحدة بتقديم رشاوى الى السلطة الفلسطينية في رام الله بهدف تصفية القضية الفلسطينية، داعية الى وقف المفاوضات نهائيا مع كيان الاحتلال.
وقال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج ماهر الطاهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان اللقاء بين عباس واوباما يخدم الولايات المتحدة في الدرجة الاساس، لان واشنطن تريد ان تصور للعالم ان هناك تسوية ومفاوضات على المسار الفلسطيني الاسرائيلي لتبريد الجبهة، مشيرا الى ان تقديم الولايات المتحدة 400 مليون دولار للفلسطينيين يأتي في اطار السلام الاقتصادي الذي طرحه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو.
واضاف الطاهر: لكن اسرائيل وبدعم من الولايات المتحدة تريد تصفية القضية الفلسطينية وحق العودة، والسيطرة على القدس وضرب مقوبات اقامة دولة فلسطينية مستقلة، وفرض حل استسلامي بالكامل، داعيا الى وقف المفاوضات والخروج منها كليا.
واكد ان المساعدات الاميركية للسلطة انما هي رشاوى تهدف الى تحسين الوضع المعيشي لافراغ القضية الفلسطينية من مضمونها الرئيسي كقضية شعب خاضع للاحتلال، في اطار سياسة الخداع والتمثيل وتمكين اسرائيل من تطبيق مخططاتها على الارض.
واعتبر الطاهر ان المفروض بعد العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية ان تتوقف المفاوضات ، في وقت امتنعت الولايات المتحدة عن مجرد ادانة الاحتلال رغم الادانة الدولية الواسعة.
واكد الطاهر ان الولايات المتحدة وكيان الاحتلال لم يقدما اي ضمانات لوقف الاستيطان وانما تريد الولايات المتحدة كسب الوقت لتنفيذ ستراتيجيتها في المنطقة والتخلص من مأزقها في العراق وافغانستان وتطويق ايران، مشيرا الى القرار الدولي الاخير ضد ايران.