وقال نائب رئيس مجلس الاتحاد (بمثابة مجلس شيوخ) ايلياس اوماخانوف ان "روسيا لا تقف غير مبالية ازاء ما يحصل للشعب السوري، لذلك نريد ايجاد الطرق التي تحول دون تطور الامور نحو الاسوا".
واضاف ان "روسيا تعارض اي تدخل خارجي في المشاكل الداخلية لسوريا وهي مستعدة للمساعدة قدر ما تستطيع في الحوار السياسي الداخلي الذي يجب ان يجري في اجواء سلمية ومن دون ضحايا".
واضاف البرلماني الروسي "ننوي التعرف على الوضع والقيام بمشاورات مع مختلف القوى السياسية"، من دون ان يوضح هوية هذه القوى.
وتاتي هذه الزيارة تحت عنوان محاولة البدء في عملية للتفاوض، واهم ما تتضمنه هذه الخطوة الروسية هو عدم تجاهل ما يحصل في سوريا ومحاولة ايجاد حل يمنع تطور الامور نحو الاسوا.
وما تزال روسيا تعارض صدور اي قرار عن مجلس ضد سوريا واشارت الى وجود ارهابيين ناشطين داخل المعارضة السورية ولا تجد ضرورة لممارسة اي ضغط اضافي على دمشق، وتطالب النظام في المقابل ببدء تطبيق اصلاحات.