عاجل:

ما أخبث "عاموس جلعاد"!

السبت ١٧ سبتمبر ٢٠١١
١٠:١٨ بتوقيت غرينتش
ما أخبث 17/9/2011 د. فايز أبو شمالة fayez@palnet.com

يحاول اليهودي "عاموس جلعاد" أن يشوه سمعة كل من السيد محمود عباس والسيد سلام فياض، ويسعى بخبث أن يلصق بالرجلين تهمة الخيانة العظمى، والتعامل مع المخابرات الصهيونية، وأنهما حققا الأمن والاستقرار للمستوطنين الصهاينة.

اسمعوا ما يقوله اليهودي "عاموس جلعاد" رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الأمن الإسرائيلي، واكتشفوا خبثه حين يقول: "إن التنسيق الأمني المتواصل مع السلطة الفلسطينية سمح لإسرائيل العيش بسلام وأمان.

وأضاف "جلعاد" خلال محاضرة ألقاها الجمعة في مستوطنة هرتسيليا: "لقد حاربنا التنظيمات الفلسطينية زمنناً طويلاً، ولقد فشلنا أيضاً في ذلك زمناً طويلاً، حيث كان الاستشهاديون يتحركون بحرية في إسرائيل، ولكن في نهاية الأمر استطعنا أن نحد من هذه الظاهرة، وأن نعيش بأمن، وذلك بفضل العلاقات الأمنية مع السلطة الفلسطينية".

هذا كلام لا يقوله يهودي انتفع من عباس وفياض، ولا يمكن أن يصرح فيه إلا عدو حاقد كاره للرجلين اللذين تأبى مروءتهما وانتماؤهما أن يقوما بالعمل الذي يتحدث عنه "عاموس جلعاد"، ولاسيما حين يقول:  "إن التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، ومع أجهزة المخابرات المختلفة، بالإضافة إلى رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض لظاهرة العنف ضد إسرائيل، فهما يحاربان حركة حماس، والتنظيمات الأخرى، لأنهم يعلمون جيداً أن التنظيمات الفلسطينية من الممكن أن تحطم وتقضي على السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى إعدام احتمالات السلام مع إسرائيل".

أزعم أن كلام "عاموس جلعاد" فيه تبرئة للرجلين من العمالة، والتجسس لصالح إسرائيل، وذلك لسبب بسيط؛ فلو كان السيد عباس والسيد سلام فياض عملاء فعلاً للمخابرات الإسرائيلية، وعبيد أمن إسرائيل، كما يقول "عاموس"، لو كانا كذلك، لما هانا على المشغل المستفيد، ليقوم بفضحهما بهذا الشكل المهين، ولكان أحرص على سلامتهما، وامتنع عن التشهير بسلوكهما، وتشويه صورتهما أمام الفلسطينيين، وبالتالي تحقير صورة الفلسطينيين أمام العرب، ومن ثم تسخيف كل العرب أمام العالم الإسلامي.

لقد تعمد "عاموس" الإضرار بمكانة الرجلين، حين كشف عن فوائد السلام الإسرائيلي مع مصر، وهو يقول: "إن السلام مع مصر يعد ثروة وإنجاز إستراتيجي يجب الحفاظ عليه، وإذا ما تغير الوضع فإن كل ما تم بناؤه سوف ينهار.

من المؤكد أن إصرار الرجلين على التوجه إلى الأمم المتحدة بعد أيام كان السبب في محاولة الإسرائيليين للإضرار بصورة الرجلين القياديين المسئولين البارزين.

 

0% ...

آخرالاخبار

استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو


حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار