اوباما يربط بين تخفيف القيود على قطاع غزة وضمان امن اسرائيل
الخميس ١٠ يونيو ٢٠١٠
٠٣:٠٧ بتوقيت غرينتش
دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الى اطار جديد للعمل يضمن تخفيف القيود عن وصول المساعدات الى قطاع غزة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة ضمان امن الكيان الاسرائيلي .اوباما وخلال استقباله في البيت الابيض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال ان الوضع في غزة لا يمكن ان يستمر على هذه الحالة. وتعهد بتقديم معونة بقيمة 400 مليون دولار للفلسطينيين.وقال أوباما ينبغي أن تكون هناك وسائل للترکيز فقط على شحنات السلاح بدلا من الترکيز بشکل عام على وقف کل شيء..
دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الى اطار جديد للعمل يضمن تخفيف القيود عن وصول المساعدات الى قطاع غزة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة ضمان امن الكيان الاسرائيلي .
اوباما وخلال استقباله في البيت الابيض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال ان الوضع في غزة لا يمكن ان يستمر على هذه الحالة. وتعهد بتقديم معونة بقيمة 400 مليون دولار للفلسطينيين.
وقال أوباما ينبغي أن تكون هناك وسائل للترکيز فقط على شحنات السلاح بدلا من الترکيز بشکل عام على وقف کل شيء.. ومن ثم البدء بالتدريج بالسماح بمرور الأشياء إلى غزة مضيفا ان إدارته بدأت مناقشات صارمة مع إسرائيل في هذه القضية.
وأي دفعة ماليا لغزة لا بد أن تکون مقيدة بشروط تبقيها بعيدة عن أيدي حماس المدرجة على قائمة الإرهاب الأمريکية.
ولكن أوباما الذي تبنى نهجا حذرا، لم ينضم إلى الإدانة الدولية الواسعة للكيان الاسرائيلي بسبب عدوانه على قافلة المعونة ولم يدعم مطلب عباس برفع الحصار عن غزة.
ودعا الكيان الاسرائيلي إلى العمل مع جميع الأطراف من أجل إيجاد حل.کما دعاه والفلسطينيين الى مزيد من الجهد من أجل المضي قدما في المفاوضات غير المباشرة وذلك في إطار سعيه لاحتواء تداعيات العدوان على قافلة المعونة.
وعلى الرغم من التوترات المتصاعدة في المنطقة تأمل إدارة أوباما أن تبقي على المحادثات غير المباشرة التي ترعاها الولايات المتحدة والتي لم تحقق تقدما يذکر منذ أن بدأت في أوائل مايو ايار. ويأمل اوباما في دفع الطرفين نحو الدخول في محادثات مباشرة.
وحث عباس اوباما الذي کان اکثر ترويا في رده على العدوان على الاسطول من المجتمع الدولي الاوسع على اتخاذ موقف اکثر تشددا مع الكيان الاسرائيلي .
وقال عباس نرى أن هناك حاجة لرفع الحصار الإسرائيلي عن الشعب الفلسطيني.
وتأتي زيارة عباس وسط رد فعل دولي غاضب من الكيان الإسرائيلي حليف واشنطن الوثيق بعد اعتلاء قواتها سفينة المساعدات الترکية مرمرة التي کانت متجهة الى قطاع غزة واستشهاد تسعة نشطين اتراك مؤيديين للفلسطينيين عليها.