صرح مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ان مجلس الامن الدولي باصداره قرارا بتشديد العقوبات على ايران يؤكد انه ليس سوى اداة لتمرير السياسات الاميركية.
واضاف ان هذه الاداة تمارس من خلال عمليات الارهاب السياسي الدولي ضد ارادة الشعوب وحريتها وسيادتها.
وتابع في هذا السياق ياتي قرار فرض عقوبات اقتصادية على ايران تتويجا للارهاب الاميركي وترجمة لسياساتها العدوانية ضد ايران لانها تدافع عن حقها السيادي والانساني في امتلاك الطاقة النووية السلمية.
وتساءلت الجبهة الشعبية مجلس الامن الدولي عن ترسانة الكيان الاسرائيلي قائلة :"اننا في الجبهة الشعبية نسال اين مجلس الامن من ترسانة الاسلحة النووية التي يمتلكها كيان الارهاب والقتل والاجرام الصهيوني".
واضافت ان مجلس الامن بات يعبر وبشكل سافر عن حقيقةالنفاق الدولي والكيل بمعايير مزدوجة بعيدا عن كل معايير القيم والمنطق وجوهر العدالة والقانون الدولي.
واكدت الحركة ان هذا المجلس "المناهض والمناقض لحقوق الانسان" يكشف عن مدى الانحدار السياسي والاخلاقي في العلاقات الدولية مما يشكل بالضرورة دعوة صارخة لكل قوى الحرية والعدالة في العالم الى اهمية العمل من اجل تكوين المرجعيات والهينات التي تحفظ للشعوب حقها في امتلاك كل عوامل القوة التي تدافع عبرها عن حقها في الحياة.