اشاد مندوب ايران لدى الامم المتحدة محمد خزايي بالموقف التركي والبرازيلي الرافض لقرار مجلس الامن 1929 الذي يفرض عقوبات على ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي، معربا عن خيبة امله من الازدواجية التي يتبناها المجلس في التعامل مع بلاده.
وقال خزايي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان بعض الدول الاعضاء في مجلس الامن ابدوا الشجاعة والاستقلالية، وهم يسعون لايجاد حلول مناسبة.
واضاف: ان هذه الدول تدرك ان هناك دول اخرى في العالم تؤمن بحل القضايا الدولية والاقليمية عبر الحوار والمباحثات.
واعرب خزايي عن خيبة امله من ازدواجية المعايير التي يتبعها مجلس الامن في التعامل مع برنامج بلاده النووي السلمي.
من جهته قال المندوب اللبناني في مجلس الامن نواف سلام : يهم لبنان التشديد على ان معالجة مسائل عدم الانتشار النووي يجب ان تكون شاملة وغير انتقائية، وان التركيز على عدم انتشار السلاح النووي يجب بدوره الا يطغى على تأكيد الحق الاصلي وغير القابل للتصرف لكل الدول الاطراف في معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية، بما فيها جمهورية ايران الاسلامية.
ويرى المراقبون ان المعارضة التركية والبرازيلية لقرار مجلس الامن الدولي 1929 والامتناع اللبناني عن التصويت على قرار فرض العقوبات على ايران، تؤكد ان المجلس لم يعد حكرا على الدول الخمس الدائمة العضوية صاحبة الترسانات النووية.