نفى رئيس منظمة الطالقة الذرية في ايرالن علي اكبر صالحي اي تأثير للعقوبات الجديدة التي يفرضها القرار الاخير لمجلس الامن 1929 على الانشطة النووية الايرانية، مشيرا لى ان بلاده ستكشف خلال الاشهر القليلة القادمة عن انجازات نووية جديدة على مستوى انتاج الوقود الخاص لتشغيل مفاعل طهران للابحاث.
وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية في ايران علي اكبر صالحي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان القرار الدولي الاخير لم يأت بشيء جديد، حيث ان ايران ومنذ 30 عاما تحت الحصار والحظر الاقتصادي والتقني والسياسي، ولن تواجه اية مشاكل خاصة من جراء القرار الجديد خاصة على صعيد الانشطة النووية، متوقعا تغير الاجواء خلال الايام او الاسابيع المقبلة.
واستبعد صالحي ان يتأثر النشاط الروسي في مفاعل بوشهر الايراني بالقرار الدولي الاخير، واشار الى ان 6 الاف من الروس يعملون فيه بجدية، معربا عن امله في الا تتأثر المساعي الروسية في انهاء العمل بمفاعل بوشهر بالقرار الاخير.
واكد تمسك ايران بالتزاماتها الدولية، واشار الى انه سيلتقي نواب مجلس الشورى لبحث كيفية اعادة النظر في العلاقة بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددا على ان ايران ستواصل ارتباطها مع الوكالة الدولية.
واعلن صالحي ان الاشهر القادمة ستشهد الكشف عن انجازات نووية جديدة خاصة على مستوى انتاج الوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعل طهران النووي للابحاث والاغراض الطبية، مشيرا الى ان عملية اعداد الوقود ماضية حسب الترتيبات المنظورة.
ونفى صالحي ان يكون اي تأثير للعقوبات التي ينص عليها القرار الدولي الجديد على ايران على عملية التخصيب واعتبر مثل هذا الحديث مجرد دعاية، متهما الغرب بالتصعيد والدعاية ضد ايران، بهدف التغطية على الجريمة التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد اسطول الحرية في المياه الدولية.