ظهرت آن باترسون السفيرة الأميركية في القاهرة على غلاف إحدى المجلات المصرية في يوليو تموز الماضي وهي تستخدم الدولارات لإشعال ديناميت لف بعلم أميركي زرع في ميدان التحرير .
هذا الرسم عكس موقف الشارع المصري من طريقة تعاطي الولايات المتحدة الأميركية مع قضية التمويل المالي في بلادهم التي تطورت تداعياتها لتصل إلى إحالتها إلى القضاء المصري للتحقيق في غاياتها وطرقها غير المشروعة بحسب الكثيرين.
ويتخوف المصريون من أهداف التمويل الأميركي في مصر والذي يأخذ في كثير من الأحيان شكلا غير قانوني عبر إيصال الأموال إلى قوى وأحزاب ومنظمات أهلية تحت شعار تشجيع الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان . ويرى البعض أن التمويل ليس إلا الوسيلة الأميركية الأسهل لكسب ولاءات تتمكن من خلالها من استعادة ما خسرته بعد الثورة .