أكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الخميس ان "العقوبات لا يجب ان تكون الخيار الوحيد" لمعالجة الملف النووي الايراني معتبرا انها "لا تخدم" التوجة نحو تسوية سلمية لهذا الملف.
وقال ابو الغيط في تصريحات للصحافيين ان "العقوبات لا يجب أن تكون الخيار الوحيد للتعامل مع الأزمة بين ايران والمجتمع الدولي".
واضاف ان "التجارب السابقة للعقوبات انتهت دائما الى تصعيد التوتر والمواجهة وأن هذا الوضع لا يخدم التوجه لتسوية الأزمة بشكل سلمي".
وشدد ابو الغيط على "أهمية استمرار العمل الدبلوماسي لايجاد حل سلمي لأزمة الملف النووي الايراني بشكل يتيح للمجتمع الدولي التأكد بلا أي لبس من سلمية نوايا ايران في هذا المجال, في الوقت الذي لا يمس فيه بالحق الأصيل لأية دولة في تطوير برامجها النووية السلمية وفقا لحقوقها المنصوص عليها في المعاهدات الدولية المنضمة اليها".
وأشار أبو الغيط الى "المبادرة المصرية باخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل والقرار الصادر عن مؤتمر المراجعة الأخير لمعاهدة منع الانتشار النووي بعقد مؤتمر دولي في عام 2012 لاخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية".
واعتبر ان "انجاح هذا المؤتمر هو المدخل الرئيسي للحفاظ على الاستقرار الاقليمي والقضاء على شبح التهديد النووي من أي طرف اقليمي في الشرق الأوسط".