اكد برلماني ايراني ان القرار الدولي الاخير ضد بلاده مسيس وجاء بضغوط اميركية لحرف الانظار عن جرائم كيان الاحتلال خاصة العدوان على اسطول الحرية.
وقال النائب في مجلس الشورى الاسلامي في ايران ناصر سوداني في تصريح لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان مجلس الامن خاضع للااردة الاميركية، وان القوى الكبرى التي تدعي ادارة العالم تتعامل بازدواجية مع مختلف القضايا في العالم حيث تتغاظى عن الترسانة النووية لكيان الاحتلال، وتستفيد من حق الفيتو لرفض اي قرار ضد كيان الاحتلال.
واضاف سوداني ان الولايات المتحدة مارست الضغوط على مجلس الامن لاصدار القرار الاخير ضد ايران وذلك بهدف حرف انظار العالم عن جريمة كيان الاحتلال في العدوان على اسطول الحرية في المياه الدولية، والذي واجه ادانة وشجبا عالميين، مشيرا الى ان اسرائيل تقر بان القرار الاخير ضد ايران قدم خدمة لها.
واكد ان الملف النووي الايراني اصبح ملفا سياسيا وخارجا عن القضايا الفنية، حيث يتم التعامل معه من خلال مجلس الامن بدل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وشدد على ان مطالبة الغرب لايران بوقف برنامجها النووي غير شرعي وغير قانوني، فيما اكدت الخارجية البريطانية ان التعاون الايراني مع الوكالة الدولية والغرب حول برنامجها النووي لم يكن كاملا ويتسم بالمماطلة والمراوغة.
واشار سوداني الى ان ايران تعاونت مع المجتمع الدولي بكل شفافية ونزاهة وابدت استعدادها للتعاون مع اي بلد اخر لانتاج الطاقة النووية للاغراض السلمية، الزراعية والصناعية والطبية وغير ذلك.
واكد ان مطالبة الغرب ايران بوقف التخصيب وتعليق مشروعها النووي السلمي غير شرعي ولن يقبل الشعب الايراني بذلك من حكومته ان اقدمت على ذلك، مشيرا الى ان الوكالة الدولية تقر في تقاريرها بعدم وجود اي انحراف في البرنامج النووي الايراني عن الاهداف السلمية.
من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية البريطانية باري مارستون : كانت هناك جهود خلال الاشهر الثمانية الاخيرة من قبل دول مجموعة 5+1 من اجل اشراك ايران في المباحثات لحلحلة القضية النووية ومناقشة الامور الاساسية فيها، لكننا طيلة هذا الوقت لم نتلق الا المراوغة والمماطلة من قبل الحكومة الايرانية ورفضا كاملا للعودة الى طاولة المفاوضات لمناقشة هذه القضية.
واضاف مارستون: في اللحظة الاخيرة وقبل ساعات (حسب قوله) من وصول القرار الى مجلس الامن ابدت ايران اهتمامها في صفقة تبادل الوقود معه تركيا والبرازيل، وقد رحب الغرب بالجهود التركية البرازيلية، لكن حتى هذه الصفقة ناقصة في بعض الجوانب المهمة.
واعتبر ان ايران لاتزال مصرة على عدم مناقشة قضايا مرتبطة في البرنامج النووي، بل انها مصرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%.
ونفى مارستون ان يكون التعاون الايراني مع الوكالة الدولية امرا حاصلا، وقال ان جميع تقارير الوكالة الدولية تشير الى ان التعاون الايراني ضعيف وناقص خاصة فيما يتعلق بالسماح للمفتشين بزيارة بعض المنشآت بطريقة كاملة، كما انه لم يكن هناك اي تعاون من قبل ايران فيما يتعلق بالبحوث السابقة في الجوانب العسكرية حسب قوله.
وتابع: ا"ضافة الى ذلك فان مفاعل فوردو كان سريا بالكامل حتى قبل بضعة اشهر في انتهاك واضح من قبل طهران لالتزاماتها، وهذا ليس تعاونا باي حال من الاحوال حسب قوله، معتبرا ان ايران تواصل تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين بالمئة ولن تستخدم ذلك الا لصنع القنبلة النووية".
ونفى مارستون ان تكون بريطانيا تتجنب الخوض في الترسانة النووية الاسرائيلية وقال ان لندن ايدت اقامة مؤتمر في السنة القادمة في هذا الخصوص، اضافة الى تأييدها الكامل للجهود الرامية الى جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من الاسلحة النووية.