العالم - فلسطين
عبر هذا الحاجز العسكري وسط الخليل يمر عشرات الطلبة قاصدين مدارسهم في المناطق المغلقة في اليوم الأول من العام الدراسي، وخلف هذا الحاجز رحلة يومية شاقة محفوفة بالمخاطر والخوف سيرا على الأقدام صغارا وكبارا معلمين وطلبة، حالهم يعبر عن حال كثير من الطلبة الفلسطينيين لا سيما في المدارس القريبة من الحواجز والمستوطنين.
وقالت مديرة مدرسة قرطبة في الخليل أنوار نصار لمراسل العالم: "بداية شارع الشهداء يوجد حاجز لا يتم إدخلنا من خلال أرقام وبطاقات خاصة للمعلمين، وأي أحد ليس عنده الرقم أو البطاقة أو ما دخل من 7 أكتوبر لا يسمح له بالمرور. فسلكنا طريقا من شارع آخر هو من بان الزيتون من تل رميدة وهو طريق بعيد وشائك وصعب على المعلمين وعلى الطلاب ولكن وصلنا أخيرا الى المدرسة وكان يوما حافلا".
خارج حدود المدينة الحال ليس بأفضل، جزء كبير من الطلبة يجبرون على قطع طرق التفافية تتبع للاحتلال واجتياز بوابات حديدية ونقاط يتمركز عندها الجنود، معيقات تتسبب بخوف شديد وتعطيل للحياة الدراسية في أيام كثيرة، خاصة وقت الأحداث، إلى جانب الإغلاقات التي تحول دون وصول المعلمين والطلبة لمدارسهم.
من جانبه، قال مدير عام تربية وتعليم الخليل عاطف الجمل لمراسل العالم: "إن المدارس التي خلف الشوارع الالتفافية مثل منطقة قلقس، ومنطقة خلة الدار، منطقة شهداء الحرم، هذه المدارس في الصباح الباكر تم إغلاق حاجز "بني نعيم" وبالتالي تم إجبار مجموعة من المعلمين للعودة وعدم القدرة على الوصول لمدارس شهداء الحرم".
يفتتح العام الدراسي في الضفة وقد أستشهد ما يزيد عن 78 طالبا واعتقل 200 منهم 55 من طلبة الثانوية العامة بينما استشهد في غزة أكثر من 10000 وأصيب 15 ألف بجروح.
ينطلق العام الدراسي في الضفة الغربية في وضع استثنائي إذ أن رحلة الذهاب من والى المدارس محفوفة بالمخاطر بسبب تزايد إعدادات المستوطنين وجيش الاحتلال.