قالت روسيا انها تبحث مع ايران امكانية بناء محطات نووية جديدة في الجمهورية الاسلامية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان الجانب الروسي يناقش حاليا مع الشركاء الايرانيين بناء هذه المحطات لانتاج الطاقة النووية.
واكد لافروف ان العقوبات الجديدة ضد ايران لن تضر بالتعاون الاقتصادي- التجاري في اهم القطاعات مع روسيا قائلا : بالطبع سيضطر اقتصاديونا الان الى ان يتبعوا نهجا جديدا متوافقا للانظمة المقرة في مشروع القرار، الا انه اضاف ان روسيا امنت لنفسها حماية كاملة لكل القنوات المهمة في التعاون الاقتصادي-التجاري بين روسيا وايران.
ونوه لافروف ان العقوبات لن تؤثر باي شكل من الاشكال ليس فقط على مشروع بناء محطة بوشهر، الذي قارب على الانتهاء، وانما كذلك على بناء اية محطات جديدة وباية اعداد مثلها، تعمل على المياه الخفيفة، مضيفا انه توجد مع شركائنا الايرانيين خطط كهذه.
واكد لافروف ان العمل في محطة بوشهر سيبدا في شهر اغسطس/اب، مضيفا ان روسيا تبحث الان مع الجانب الايراني خططا جديدة الا انه لم يحدد ماهيتها.
من جانبه حذر اندريه نيستيرينكو الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية في مؤتمر صحفي عقد في موسكو من ان روسيا سترد في حال طالت عقوبات اضافية احادية الجانب تفرضها دول اخرى على ايران شركات روسية.
ومن جهة اخرى اكد نيستيرينكو ان موسكو تصف نوايا بعض شركائها في اللجنة السداسية لفرض عقوبات احادية الجانب على ايران بانها غير مقبولة وقال: اننا نصف ذلك بانه سياسة تتعارض مع مبادئ العمل المشترك في اطار اللجنة السداسية ومجلس الامن الدولي. كما نصف ذلك بانه محاولة تجاوز لمجلس الامن الدولي.