العالم - خاص بالعالم
عائشة نور إزغي ناشطة أميركية من أصول تركية، استشهدت برصاص جنود الاحتلال أثناء مشاركتها في وقفة احتجاجية قرب نابلس.
إزغي كانت تشارك في احتجاجات ضد عمليات الاستيطان في جبل صبيح في بلدة بيتا، قبل أن يقوم جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي على المحتجين، لتصاب إزغي مباشرة برصاصة في رأسها.
وقال الناشط ضد الإستيطان الإسرائيلي ران ناعوز: "جئنا للتضامن مع أهالي بيتا ضد مصادرة أراضي جبل صبيح لبناء مستعمرة إفياتار على أراضيه. تعرضت المظاهرات السلمية للقمع العنيف بالغاز المسيل للدموع وبالذخيرة الحية. ثم سمعنا إطلاق نار، نظرنا إلى الخلف ورأينا أن عائشة مصابة في رأسها ولم تكن تستجيب، ثم جاءت سيارة إسعاف ونقلتها إلى مستشفى رفيديا في نابلس".
إدارة مستشفى رفيديا قالت إن إزغي وصلت وهي مصابة برصةصة في رأسها مضيفة أن الطواقم الطبية قدمت لها إنعاشا للقلب والرئتين لدقائق، قبل أن تستشهد متأثرة بإصابتها الحرجة.
فيما ادانت الخارجية التركية قتل إزغي وقالت ان الحكومة الإسرائيلية تحاول ترويع كل من يقدم الدعم للفلسطينيين، قدم جيش الاحتلال التبريرات المعتادة لهكذا أحداث، حيث قال إنه فتح تحقيقا في الحادثة. الموقف نفسه خرج من وزارة الخارجية الاميركية التي قالت إنها على علم باستشهاد إزغي وإنها بصدد جمع مزيد من المعلومات حول ملابسات الحادثة.
هذه المواقف هي بمثابة إغلاق لملف الحادثة، حيث تسقط كل القواعد والإجراءات العقابية حين يتعلق الأمر بجيش الاحتلال الإسرائيلي، فعائشة إزغي ليست الأميركية الأولى التي تستشهد على أيدي جيش الاحتلال مثل راشيل كوري، ولن تكون الأخيرة.