اعلنت السلطات القرغيزية الجمعة فرض حالة الطوارئ في مدينة اوش واقاليمها جنوبي قرغيزستان معقل الرئيس المخلوع كرمان بك باكييف كما تم ايضا فرض حظر للتجوال في المنطقة.
وقال متحدث باسم الحكومة الموقتة أن مواجهات ذات طابع اتني اندلعت بين مجموعات من الشبان في اوش والمناطق المحيطة بها أدت الى مقتل اثني عشر شخصا على الاقل، واصابة اكثر من مئة اخرين بجروح في مواجهات جديدة اندلعت ليل الخميس الجمعة في اوش جنوبي البلاد
واضاف المتحدث ان اوتونباييفا أعلنت ان الحكومة المؤقتة ستستخدم كافة ما لديها من موارد وانها متأكدة من تقديم الامن لمواطنيها
وافاد شهود عيان ان مشادة ذات طابع اتني بين قرغيزيين واوزبك، ادت الى اشعال فتيل هذه التوترات في اوش.
ونقلت الاذاعة الوطنية عن المسؤول في الحكومة الموقتة عظيم بك بكنازاروف الذي توجه الى مكان المواجهات، قوله ان اعمال العنف التي جرت في اوش طابعها اتني حتما وهي منظمة تنظيما جيدا، مؤكدا انه على الرغم من فرض حظر التجول، فان تبادل اطلاق النار لا يزال مستمرا في المدينة ورجال الشرطة المنتشرون في المكان ما زالوا يعثرون على جثث جديدة.
وبحسب وزارة الداخلية التي قالت ان الوضع في اوش لا يزال مقلقا، فقد تم توقيف خمسة اشخاص يشتبه في انهم اعدوا لاعمال العنف هذه.
وقال متحدث باسم الوزارة ان معلومات اولية تشير الى ان العنف بدأ في ملهى ليلي.
وما زالت بضعة متاجر تشتعل فيها النيران قرب مكتب رئيس بلدية اوش. وتجمع حشد وسمعت اصوات اعيرة نارية.
. وطار اسماعيل عيساكوف وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة وكذلك وزير الداخلية بولوت شرنيازوف الى اوش فور انتهاء الاجتماع الطاريء.
وعينت الحكومة المؤقت عيساكوف مؤخرا كممثل خاص لها لجنوب قرغيزستان.