عاجل:

تهديدات اسرائيلية وابتزاز اميركي

الخميس ١٥ سبتمبر ٢٠١١
١٢:٣٣ بتوقيت غرينتش
تهديدات اسرائيلية وابتزاز اميركي حذر افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي يوم امس من عواقب وخيمة اذا ما واصل الفلسطينيون مسعاهم لنيل الاعتراف بدولة في حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 في منظمة الامم المتحدة الاسبوع المقبل، وفي وقت تواصل فيه الولايات المتحدة الاميركية ضغوطها على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لاثنائه عن المضي قدماً في مسعى الاعتراف الدولي هذا من خلال ايفاد مبعوثين اميركيين الى رام الله من اجل هذا الغرض.

لا نعرف ماذا بقي في جعبة ليبرمان من عقوبات يمكن ان يفرضها على الشعب الفلسطيني وسلطته، فالقوات الاسرائيلية تحتل الضفة الغربية والقطاع، وتواصل بناء المستوطنات وتهويد القدس المحتلة، وتفرض تجميداً على اموال السلطة العائدة من الضرائب التي تفرضها اسرائيل على الواردات والصادرات الفلسطينية.

الحكومة الاسرائيلية تمارس ابشع انواع الاذلال والقهر ضد الشعب الفلسطيني، ولم يبق امامها غير حل السلطة، وابعاد الرئيس الفلسطيني من رام الله، واذا فعلت ذلك فانها تقدم اكبر خدمة للشعب الفلسطيني، وتضع حداً لآلامه، ولا نعتقد ان الرئيس عباس نفسه سيكون منزعجاً من هذه الخطوة في حال اقدام اسرائيل عليها.

ويظل موقف الادارة الاميركية اكثر غرابة واستعصاء على الفهم من الموقف الاسرائيلي، فهذه الادارة تحاول جاهدة، وفي الربع ساعة الاخيرة، عرض بعض الافكار على الرئيس عباس من اجل العودة الى مائدة المفاوضات مجدداً، والتراجع عن قراره بالذهاب الى الامم المتحدة.

اكثر من عام والمفاوضات متوقفة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، بسبب اصرار الاخير على المضي قدماً في عمليات الاستيطان، ورفض كل الاستجداءات الاميركية في تجميد مؤقت لعدة أشهر لاستئناف المفاوضات مجدداً.

الخطأ لم يكن فلسطينياً، وانما هو اميركي اسرائيلي بامتياز، وكان معيباً ان يصفق الكونغرس الاميركي وقوفاً اكثر من ستين مرة لبنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل الذي قتل العملية السلمية، واذل الرئيس الاميركي باراك اوباما برفضه جميع توسلاته بوقف توسيع المستوطنات.

الذهاب الى الامم المتحدة للحصول على اعتراف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967 لن يؤدي الى قيام هذه الدولة، وسيحقق نصراً دبلوماسياً صغيراً للسلطة ورئيسها هذا اذا لم تستخدم الولايات المتحدة الفيتو مثلما هددت اكثر من مرة. ولكن طالما انها خطوة تزعج اسرائيل فلا بأس بها.

الرئيس عباس يجب ان لا يخضع لمثل هذه التهديدات الاسرائيلية، او للابتزاز الاميركي باستخدام الفيتو وان يمضي قدماً في خططه في هذا الاطار دون خوف او تردد، لان تراجعه تحت الضغوط والتهديدات الاميركية سيكون كارثة عليه وليس على الشعب الفلسطيني. فقد وضع كل بيضه في سلة هذه الخطوة، وليس امامه اي خيار غير المضي فيها حتى نهاية الشوط.

*القدس العربي

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب