وأكد لاريجاني لدى استقباله نائب الرئيس العراقي السابق عادل عبدالمهدي، ضرورة تحلي القوى الاسلامية باليقظة والانسجام في المنطقة بغية التصدي لدسائس القوى العالمية.
واوضح لاريجاني في جانب اخر من تصريحاته، ان إرادة مسؤولي البلدين مبنية على توسيع العلاقات الشاملة والأخوية على كافة الصعد وقال: إن آفاق التعاون الأخوي بين البلدين مشرقة على جميع الاصعدة وتصب في مصلحة الشعبين والأمة الاسلامية.
وأضاف لاريجاني أن التعاون الايراني العراقي بامكانه ان يترك تأثيرا كبيرا على تطورات ومسارات المنطقة لتصب في مصلحة الدول الإسلامية.
وصرح لاريجاني أن الشعب ومسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانية الذين وقفوا دوما وفي أحلك الظروف إلى جانب الشعب العراقي، لن يدخروا أي جهد لتنمية وتقدم العراق وحل مشاكله في المستقبل ايضا.
بدوره أشاد نائب الرئيس العراقي السابق عادل عبد المهدي في هذا اللقاء بالدعم والتعاون الذي ابدته ايران للعراق حكومة وشعبا في الظروف العصيبة وقال: إن تطوير وتوسيع العلاقات الأخوية مع ايران في كافة المجالات هو احد المطالب الرئيسية لجميع الفصائل السياسية والشعب العراقي.
وشكر عبد المهدي دعم مجلس الشورى الاسلامي الايراني لتوسيع وتعزيز تبادل الوفود بين البلدين مشيرا إلى التطورات الجارية على الساحة الاقليمية وقال: لاشك إن مسار هذه التطوارت سيصب في مصلحة الأمة الإسلامية.
ووصف عبد المهدي التطورات التي شهدتها مصر وتونس واليمن بانها زلزال سياسي كبير في المنطقة.