اكد المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان علي بركة ان قرار مجلس الامن بفرض عقوبات على ايران ياتي تلبية للمصالح الاميركية والكيان الاسرائيلي.
واعلن بركة خلال حفل تكريم في بيروت لرواد اسطول الحرية تضامن حماس مع ايران في وجه العقوبات الاميركية ودان بشدة القرار رقم 1929 واعتبره نموذجا لسياسة المعايير المزدوجة.
وقال: ان مجلس الامن مازال يكيل بمكيالين، رافضا الموقف الاميركي الرابط بين وقف الحصار على غزة وتلبية حاجات الكيان الاسرائيلي الامنية واعتبره محاولة لانقاذ الاحتلال من ورطته وعزلته الدولية.
وسمى بركة المشاركين بالفدائيين الذين ركبوا البحر متوجهين الى غزة لكسر الحصار الظالم عن غزة، التي جريمتها انها اختارت المقاومة عبر صناديق الاقتراع. وخيار رواد الاسطول الابطال والشهداء والجرحى وذويهم من الاتراك والعرب والاجانب الذين كشفوا حقيقة الكيان الصهيوني العنصري واظهروا للعالم جريمة الحصار على غزة.
ودعا الى تسيير مزيد من السفن لكسر الحصار لان هذه السفن احدثت تحولا مهما في فضح جرائم الاحتلال الصهيوني ومن يقف معه ويدعمه، وحذر من تحويل الانظار عن جرائم الاحتلال الى ملف ايران النووي كما حصل في مجلس الامن.
ورفض موقف الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي اعتبر فك الحصار تلبية لحاجات اسرائيل الامنية. واعتبر هذا الموقف تاكيدا على مشاركة الادارة الاميركية في الحصار، وهي تريد ان تخرج اسرائيل من العزلة الدولية التي بدات تشد الوثاق حولها.
وطالب بفك الحصار والسماح بادخال مواد البناء والوقود والغذاء والدواء والسماح بحرية السفر والانتقال الى الخارج. وقال: "لا نمانع بوجود رقابة اوروبية على معبر رفح من دون تدخل من الاحتلال الصهيوني".
من جهته، حذر عضو المجلس السياسي في حزب الله حسن حدرج من توجيه الانظار عن قضية العدوان على اسطول الحرية وحصار غزة الى برنامج ايران النووي، وقال ان اميركا تسعى الى تضييع الانجازات التي تحققت من خلال اسطول الحرية.
وانتقد البعض في العالم العربي الذين يتحدثون بكيدية لتوهين واضعاف الدور الذي تقوم به تركيا من خلال بعض المداخل غير الموضوعية سعيا لخداع الراي العام بان هناك محاولات اميركية ـ اسرائيلية لاسقاط انجازات اسطول الحرية وتضييع ما تحقق.
وحذر من مشروع للامن مقابل الغذاء تسعى اليه الادارة الاميركية متهما باشغال العالم بالعقوبات ضد ايران. وشدد على اهمية استمرار سفن الحرية لفك الحصار وان يكون الاجانب في اساس التحرك.