تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الثامن والعشرين بعد الثلاثمئة على التوالي، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي.
وانتشلت طواقم الإسعاف، فجر اليوم الخميس، طفلتين جراء استهداف قوات الاحتلال منزلاً في النصيرات، فيما انتشلت جثمان سيدة عقب قصف الاحتلال منزلاً في دير البلح ووصل مصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى جراء غارة للاحتلال على دير البلح وسط القطاع.
وأفادت المصادر الفلسطينية باستشهاد ثمانية فلسطينيين وإصابة آخرين بعدما قصفت طائرات الاحتلال فجر اليوم منزلاً غرب مدينة غزة وتسبب القصف باشتعال النيران في المنزل ومحاصرة ساكنيه بداخل المنزل الواقع في محيط فندق الأمل غرب مدينة غزة.
كما قصفت طائرات الاحتلال منزلاً في منطقة السوارحة غرب مخيم النصيرات وسط القطاع. وأطلقت آليات الاحتلال النار على وسط خانيونس تجاه المناطق الغربية. كما انتشلت طواقم الدفاع المدني أربعة شهداء إثر قصف إسرائيلي استهدف منطقة عريبي شمالي مدينة رفح.
وبينما يستمر جيش الاحتلال في قصف القطاع عشوائياً مخلفاً العديد من الشهداء المدنيين، وصفت صحيفة معاريف الإسرائيلية شهر أغسطس/آب الحالي بأنه أكثر الشهور دموية خلال الحرب، إذ قتلت المقاومة فيه خمسة عشر جندياً إسرائيلياً في غزة والشمال.
وتظهر مشاهد التقطت بكاميرا المواطنين، حجم الدمار الذي خلتفه آليات الاحتلال في محيط مدخل مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.