عاجل:

هذه الدول التي تزود الاحتلال بالوقود متواطئة بإبادة الفلسطينيين!

الأربعاء ٢١ أغسطس ٢٠٢٤
٠٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
هذه الدول التي تزود الاحتلال بالوقود متواطئة بإبادة الفلسطينيين! نشرت صحيفة “الغارديان” تقريراً حصرياً أعدّته نينا لاخاني وأجيت نيرانجان ورد فيه أن الدول التي توفّر النفط والوقود للكيان الاسرائيلي المحتل، لكي يواصل عدوانه على غزة، ربما كانت متورطة في جرائم حرب.

العالم - فلسطين المحتلة

وجاءت النتيجة هذه في بحث قام بتتبّع الشحنات من النفط والوقود إلى كيان الاحتلال، حيث يستخدم هذا النفط في ملء خزانات الدبابات والمقاتلات الحربية التي تقصف الفلسطينيين في غزة والجرافات التي تجرف البيوت في الضفة الغربية.

ورأى الخبراء القانونيون الذين شاركوا في البحث أن الدول الموقعة على مواثيق جنيف ضد الإبادة الإنسانية ربما تكون متواطئة في جرائم هذا الكيان اللقيط.

وتم شحن أربع ناقلات نفط أمريكية لتزويد المقاتلات الإسرائيلية بالوقود، منذ بداية الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر. وغادرت ثلاث شحنات من تكساس بعد القرار المهم لـ “محكمة العدل الدولية”، في 26 كانون الثاني/يناير، الذي طلب من الكيان المحتل منع أفعال الإبادة في غزة. وجاء في القرار أن ميثاق الإبادة الجماعية يذكّر الدول بأن لديها “مصلحة مشتركة في ضمان منع وقمع ومعاقبة جرائم الإبادة الجماعية”.

وبشكل عام، تم شحن ما يقرب من 80% من وقود الطائرات والديزل ومنتجات البترول المكررة الأخرى التي زوّدتها الولايات المتحدة لهذا الكيان على مدى الأشهر التسعة الماضية، بعد الحكم الصادر في كانون الثاني/يناير، حسب بحث لـ “أويل جين انترناشونال” غير الربحية، واطلعت عليه حصرياً صحيفة “الغارديان”.

وحلل الباحثون سجلات الشحن والصور التي التقطتها الأقمار الاصطناعية والمصادر المتوفرة في الإعلام والمتاحة من صناعة الشحن البحري، حيث تم رصد 65 شحنة وقود إلى الكيان المحتل في الفترة ما بين 21 تشرين الأول/أكتوبر إلى 12 تموز/يوليو.

وتشير الدراسة إلى أن مجموعة من الدول تضم أذربيجان وكازاخستان والغابون ونيجيريا والبرازيل، ومؤخراً جمهورية الكونغو الديمقراطية وإيطاليا، قد زودت الكيان المحتل بنحو 4.1 مليون طن من النفط الخام، وقد تم شحن ما يقرب من نصف هذه الكمية منذ صدور قرار “محكمة العدل الدولية”.

وتشير التقديرات إلى أن ثلثي النفط الخام جاء من شركات نفط مملوكة لمستثمرين وشركات خاصة، ويقوم كيان "إسرائيل" بتكريره للاستخدامات المحلية والصناعية والعسكرية.

ويعتمد هذا الكيان بشكل كبير على واردات النفط الخام والبترول المكرر لتشغيل أسطوله الكبير من الطائرات المقاتلة والدبابات والمركبات العسكرية الأخرى والعمليات، فضلاً عن الجرافات المتورطة في تدمير منازل الفلسطينيين وحقول الزيتون لإفساح المجال للمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.

ورداً على النتائج الجديدة، دعا خبراء الأمم المتحدة وغيرهم من خبراء القانون الدولي إلى فرض حظر على النفط لمنع المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب الفلسطيني، وإجراء تحقيق في أي نفط أو وقود يتم شحنه إلى الكيان المحتل لفلسطين، والذي تم استخدامه للمساعدة في أعمال الإبادة الجماعية المزعومة وغيرها من الجرائم الدولية الخطيرة.

وقالت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة في الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية المحتلة: “بعد قرار محكمة العدل الدولية، الصادر في 26 كانون الثاني/يناير، لا يمكن للدول أن تدعي أنها لم تكن تعلم ما كانت تخاطر بالمشاركة فيه”، مضيفة أنه بموجب القانون الدولي، فإن الدول ملزمة بمنع الإبادة الجماعية واحترام وضمان احترام اتفاقيات جنيف.

ووصلت حصيلة القتلى، ومنذ حكم “محكمة الجنايات الدولية”، إلى أكثر من 40,000 شخص، إلى جانب الجرحى والمشوهين والمفقودين تحت الأنقاض.

ويواجه 2.5 مليون فلسطيني، أو نسبة 96%، خطر الجوع، وتم تدمير مصادر الغذاء بسبب الهجمات العسكرية، وتقليص المساعدات الإنسانية بشكل كبير.

وقالت ألبانيز: “في حال شحن الوقود للطائرات النفاثة، هناك أسباب جدية تدعو للاعتقاد بحدوث خرق لاتفاقية الإبادة الجماعية، بسبب الفشل في منع وتجاهل حكم محكمة العدل الدولية الصادر في كانون الثاني/يناير والتدابير المؤقتة”، وأضافت: “إن الدول الأخرى التي تزوّد [إسرائيل] بالنفط وغيره من أنواع الوقود تستحق المزيد من التحقيق”.

وأضافت الصحيفة أن شحنة من 300,000 برميل من وقود المقاتلات النفاثة شحنت من تكساس إلى هذا الكيان المحتل، بداية آب/أغسطس، ولم تكن قادرة على الرسو بموانئ إسبانيا أو جبل طارق وسط الاحتجاجات والتحذيرات من خبراء القانون الدولي. وبعد أيام، كتبت أكثر من 50 مجموعة إلى الحكومة اليونانية تطالب بالتحقيق في جرائم الحرب، بعد أن أظهرت صور الأقمار الاصطناعية السفينة راسية في المياه اليونانية.

وفي الأسبوع الماضي، أفرجت الولايات المتحدة عن 3.5 مليار دولار لهذا الكيان لإنفاقها على الأسلحة والمعدات العسكرية المصنوعة في الولايات المتحدة، على الرغم من تقارير خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة، وغيرها من التحقيقات المستقلة، التي تفيد بأن القوات الإسرائيلية تنتهك القانون الدولي في غزة والضفة الغربية المحتلة.

وفي اليوم التالي، وافقت الولايات المتحدة على مبيعات أسلحة أخرى بقيمة 20 مليار دولار، بما في ذلك 50 طائرة مقاتلة وذخيرة دبابات ومركبات تكتيكية. وقالت الصحيفة إن المبيعات ونقل وقود المحركات النفاثة والأسلحة يزيد، حسب بيان في آذار/مارس لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، “من قدرة "إسرائيل"، القوة المحتلة على ارتكاب انتهاكات خطيرة”.

وتقول الدكتورة شهد حموري، أستاذة القانون الدولي بجامعة كنت، ومؤلفة كتاب “شحنات الموت”، إن ” الحجة التي تؤيد تواطؤ الولايات المتحدة في الإبادة الجماعية قوية للغاية. فهي تقدم الدعم المادي، الذي من دونه لا يمكن ارتكاب الإبادة الجماعية وغيرها من الانتهاكات غير القانونية. وسوف تعتمد مسألة تواطؤ الدول الأخرى على تقييم مدى أهمية الدعم المادي الذي تقدمه”.

وأشارت الصحيفة إلى أن البرازيل، التي يعتبر رئيسها لويز إغناسيو لولا دا سيلفا من أشد النقاد لكيان الاحتلال، تصدّرَت نسبة 9% من مجمل النفط الخام الذي تستورده "إسرائيل"، لم يفرض حظراً على النفط، مع أنه سحب السفير البرازيلي من هناك.

وأضافت ألبانيز قائلة: “لقد بدأت عقارب الساعة تدور بعد صدور حكم “محكمة العدل الدولية”، وهناك بالفعل التزام عام على الدول، بموجب اتفاقية جنيف واحترام القانون الإنساني الدولي، إنفاذه، والتأكّد من الالتزام به، وهو ما لا يحدث بوضوح”.

وقال متحدث باسم الرئيس البرازيلي إن تجارة النفط والوقود تتم من خلال القطاع الخاص، وبناء على قواعد السوق. وقال: “رغم موقف الحكومة المعروف من العمل العسكري الإسرائيلي الحالي في غزة ، إلا أن الموقف التقليدي للبرازيل بشأن العقوبات هو عدم تطبيقها، أو دعمها بشكل أحادي الجانب”.

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري