وفي حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء قال العضايلة: لاشك أن منظور مجلس التعاون بانضمام الأردن يأتي ضمن سياق ماهو قائم في المنطقة العربية؛ ولاشك أن الثورات العربية أثرت في قرار دول الخليج الفارسي لأن لديها أبعاد غير البعد الجغرافي في انضمام الأردن والمغرب.
وأوضح: يبدو أن مجلس التعاون ينظر للأردن بأن لديه قدرات أمنية يمكن أن تساهم في مستقبل استقرار هذه الدول في حال حدوث أي اضطراب أو أي مطالبات بتغييرات سياسية كما جري ويجري في دول عربية أخري.
وأضاف: كما أن الأوضاع الإقتصادية في الأردن سيئة ويمكن أن يساهم مجلس التعاون في الإقتصاد الأردني.
وأكد العضايلة علي أن هناك رغبة لدى دول الخليج الفارسي في بقاء واستقرار الأردن من غير إصلاحات؛ موضحاً: لأن أي نموذج أردني حقيقي في الإصلاح لدي ملكية مشابهة لدول الخليج[الفارسي] يمكن أن تكون نموذجاً ضاغطاً علي دول الخليج[الفارسي]? لإجراء تعديلات حقيقية ودستورية وقانوية لإحداث منظومة إصلاح في هذه الدول.
وبشأن مسيرات يوم الخميس بالأردن للدعوة إلي طرد سفير كيان الإحتلال توقع العضايلة أن يبالغ النظام في حراسة السفارة الصهيونية في عمان: وهذا ماحدث في محاولات عديدة. مبيناً أن: المخرج لهذا هو أن تقرر أرادة الشعب الأردني المطالبة بانتخبات حرة ديموقراطية ينتج عنها مجلس نواب وهو يسوي معاهدة عربة ويلغي العلاقات المشؤومة مع الكيان الصهيوني.
18:42 09/13 Fa