العالم - الأمیرکیتان
وهتف مادورو في تجمع حاشد لدعمه خارج القصر الرئاسي في كراكاس "أين يختبئ إدموندو غونزاليس أوروتيا؟ هل فاز؟ بم فاز؟ ربما بسحب يانصيب"، مضيفا "إنه في كهف. وهو يخطط للهروب من فنزويلا. سيأخذ إدموندو غونزاليس أوروتيا المال ويذهب إلى ميامي".
وصادق المجلس الوطني الانتخابي على فوز مادورو مطلع أغسطس/آب الجاري بنسبة 52% من الأصوات دون تقديم عدد الأصوات الدقيق أو محاضر مراكز الاقتراع، مشيرا إلى أنه تعرض لقرصنة معلوماتية.
ووفقا للمعارضة التي نشرت المحاضر الانتخابية التي حصلت عليها بفضل مدققيها، فإن مرشحها غونزاليس أوروتيا فاز في الانتخابات بنسبة 67% من الأصوات، وهي نتيجة رفضها مادورو.
وشكك قسم كبير من المجتمع الدولي في النتائج الرسمية بعدما نشرتها اللجنة الوطنية للانتخابات.
وأعلنت النيابة العامة الفنزويلية أنها فتحت تحقيقا جنائيا بحق غونزاليس أوروتيا وزعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو بتهم عدة بينها "اغتصاب سلطة ونشر معلومات كاذبة والتحريض على عصيان القوانين والتحريض على التمرد والتآمر الإجرامي".
ودعا مادورو مرارا إلى سجنهما، وألقى باللوم عليهما في أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات.
ولم يُشاهَد غونزاليس أوروتيا علنا منذ 30 يوليو/تموز الماضي.
في السياق خرج آلاف الفنزويليين إلى الشوارع في مدن مختلفة في أمريكا اللاتينية ومدن أخرى حول العالم "دفاعا عن الحقيقة" بحسبهم وحثوا حكومات البرازيل وكولومبيا والمكسيك على اتخاذ موقف واضح و للضغط على المجلس الانتخابي الوطني، الذي أعلن نيكولاس مادورو رئيسًا
ومن كندا إلى الأرجنتين، مرورا بإسبانيا و طوكيو وسيدني، جرت المظاهرات في سياق توتر سياسي كبير، حيث نددت المعارضة بـ "تزوير الانتخابات" وفق قولهم في الانتخابات التي لم يتمكن أغلبية المغتربين من المشاركة فيها بسبب عقبات بيروقراطية