عاجل:

إنتقادات لأداء الهيئة المستقلة للإنتخابات في تونس

الثلاثاء ١٣ سبتمبر ٢٠١١
٠٤:٥٧ بتوقيت غرينتش
إنتقادات لأداء الهيئة المستقلة للإنتخابات في تونس تونس (العالم) ‏13‏/09‏/2011 أثيرت إنتقادات لأداء الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات مع إقتراب موعد الإنتخابات للمجلس التأسيسي في تونس.

ودعت هذه الانتقادات الى إجتماع الهيئة بممثلين عن الأحزاب والمستقلين للوقوف على أسباب هذه الإنتقادات التي طالت أيضا العملية الإنتخابية المرتقبة، وما يخص المال السياسي والدعاية السياسية.?

وحضر الإجتماع ممثلون عن مؤسسات عالمية لمراقبة الإنتخابات، البعض تحدث عن تخوفات تترتب على مشاركة ملاحظين دوليين في مراقبة الإنتخابات التونسية، مؤكدا وجود تدخلات أجنبية وصهيونية في العملية الإنتخابية.

وقال رئيس حزب العدل والتنمية محمد صالح الحدري لقناة العالم الإخبارية: "إن هيمنة فرنسا لا تزال موجودة في تونس لحد الآن، وليست فرنسا فقط بل الصهيونية والماسونية أيضا وتشكل خطرا كبيرا على تونس، ولهذا فالتدخلات الأجنبية ليست بريئة، فهي توجه الإنتخابات في إتجاه معين".

وتركزت إحتجاجات بعض الحاضرين على الجانبين الأمني والإداري أيضا، حيث يرى هؤلاء أن الإدارة غير محايدة في تعاملها مع الأحزاب إضافة الى الوضع الأمني الحالي الذي لا يساعد على تحقيق عملية إنتخابية نزيهة وشفافة.

وقال رئيس حزب المؤتمر الديمقراطي الإجتماعي حسين محمدي لقناة العالم الإخبارية: "أي إنتخابات تحتاج الى وجود الأمن، ولكن الأمن لدينا غير جيد ومخترق والإدارة غير محايدة والحكومة غير محايدة أبدا وتعمل على إنجاح أطراف سياسية معينة".

وإنتقد أغلب الحضور في الإجتماع الدعاية السياسية التي كانت المحور الأبرز في الإجتماع حتى أنها جاءت قبل الحملة الإنتخابية، فكانت إنتقاداتهم على عدم إلتزام بعض الأحزاب بمبدأ إيقاف الدعاية السياسية بداية من الثاني عشر من الشهر الجاري وقبل إنطلاق الحملة الإنتخابية.

وقال رئيس حزب المجد عبد الوهاب الهاني لقناة العالم الإخبارية: "نطالب الهيئة المستقلة على أعين الملأ أن توقف أحزاب الإشهار وأحزاب المال السياسي عن هذه الممارسات التي تنتهك النزاهة لأن النزاهة تعني المساوات بين قوائم المترشحين، فهناك أحزاب لديها آلاف المليارات تصرفها اليوم على الإشهار السياسي حتى تشتري ضمائر الناخبين وهذا يعني أن الإنتخابات غير نزيهة".

كما أكدت الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات أن صلاحياتها محددة للتعامل مع الأحزاب الرافضة لإيقاف دعايتها السياسية.

وقالت ممثلة الهيئة العليا للإنتخابات منية العابد لقناة العالم الإخبارية: "لا توجد لدينا سلطة تشريعية، فقط لدينا إجراءات تنبيه وإنذار وفي حال التواصل والإستمرار في هذه المخالفة سيتم إحالة هذا الملف الى النيابة العمومية".

ويرى المراقبون أن الأيام المقبلة التي تفصل تونس عن موعد 23 من أكتوبر المقبل، موعد إنتخابات المجلس التأسيسي لن تكون سهلة بالنسبة للهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، في ظل عدم إحترام بعض الأحزاب لمبدأ إيقاف دعايتها السياسية قبل إنطلاق الحملة الإنتخابية المقررة الشهر المقبل.

AM – 13 – 01:53

0% ...

آخرالاخبار

تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب