عاجل:

شاهد..

مستشفى شهداء الأقصى؛ من ملجأ للنازحين إلى مذبح اسرائيلي

الأحد ٠٤ أغسطس ٢٠٢٤
٠٩:٢٠ بتوقيت غرينتش
اعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد الضحايا منذ أكتوبر الماضي، الى أكثر من مئة وثلاثين ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على عشرة آلاف مفقود.

العالم - فلسطين

حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة تتواصل في ظل استمرار جيش الاحتلال وارتكاب المجازر بحق العائلات والمدنيين النازحين.

وفي مجزرة جديدة استشهد خمسة مدنيين وأصيب خمسة عشر آخرون جراء قصف اسرائيلي استهدف خيام النازحين في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وتعتبر هذه هي المرة الثالثة التي يستهدف فيها الاحتلال النازحين داخل المستشفى.

مجزرة أدانها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية بالضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة وشلال الدم المتدفق في القطاع.

إلى ذلك شنت طائرات الاحتلال غارة جوية استهدفت منزلاً في دير البلح، خلفت ثلاثة شهداء وعددا من المصابين.

وفي مخيم جباليا شمال غزة استشهد ثمانية مواطنين في قصف طائرات الاحتلال منزلاً في منطقة الفاخورة.

في الأثناء استهدف قصف جوي ومدفعي عنيف محيط شركة الكهرباء والمدرسة الماليزية شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. بدورها، قالت وسائل إعلام فلسطينية إن طيران الاحتلال شن عدة غارات على مدينة غزة ومخيم جباليا شمال القطاع.

كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها صوب المناطق الشمالية الغربية لمدينة غزة. فيما جددت مدفعية الاحتلال قصف محيط مسجد الأبرار في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وفي وقت سابق سقط عشرات الشهداء والجرحى في مجزرة بحي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزّة بعد أن استهدف الاحتلال مدرسة 'حمامة' بثلاثة صواريخ، وقد أشار الدفاع المدني إلى أنّ الاحتلال نفذ حزاماً نارياً وشن غارات متتالية عنيفة على المدرسة ومناطق بجوارها في الحي.

ومع استمرار المجازر الإسرائيلية أعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد الضحايا منذ أكتوبر الماضي، الى أكثر من مئة وثلاثين ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على عشرة آلاف مفقود.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت