ربط رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون انسحاب قوات بلاده بجهوزية الافغان، كاشفا عن نهج بريطاني جديد يتمثل بالتخلي عن اهداف سابقة كبناء الديمقراطية.
وقال كاميرون في ختام زيارته الى كابول وخلال لقائه القوات البريطانية جنوبي افغانستان ان الائتلاف البريطاني الجديد لديه مهمة واضحة في الدفاع عن الامن القومي من خطر اي هجوم لتنظيم القاعدة.
وتعهد كاميرون بتوفير العتاد اللازم ومضاعفة المكافات لقوات بلاده، وهو ما كان موضع انتقاد الحكومة السابقة.
وقال كاميرون امام نحو 400 جندي بريطاني تجمعوا في قاعدة كامب باستيون في جنوب افغانستان : نحن لسنا هنا لبناء الديمقراطية التامة. لسنا هنا لبناء مجتمع نموذجي مثالي. نحن هنا لمساعدة الافغان حتى نتمكن من العودة الى بلادنا.
واضاف : استطيع تلخيص هذه المهمة في كلمتين..انها تتعلق بالامن القومي.. امننا القومي في المملكة المتحدة.. ليس لدينا بعض الافكار الحالمة بشان ما تتعلق به هذه المهمة ، بمجرد ان ننتهي من تدريب ذلك المجتمع الافغاني نستطيع العودة الى بلادنا مرفوعي الراس.
وقال للقوات انها حرب ضرورية وليست خيارا. واضاف انه اذا غادر البريطانيون افغانستان غدا فان معسكرات تدريب القاعدة ستعود الى افغانستان لان الافغان ليسوا مستعدين بعد لتولي امنهم بانفسهم.
ولبريطانيا ثاني اكبر قوة اجنبية في افغانستان لكنها لا تزال صغيرة بالمقارنة بالقوات الاميركية البالغ عددها 100 الف جندي لكن التاييد للمهمة يتراجع في بريطانيا.