واعلن مصدر رسمي ان التفويض ينص على اجراء حوار مع احزاب المعارضة للتوقيع على الخطة وعلى الية لتنفيذها بعد الحوار مع الموقعين عليها.
وبرر صالح قراره بحرصه على التوصل الى حل سياسي للازمة بما يحفظ لليمن وحدته وامنه واستقراره وبما يفضي الى اجراء انتخابات رئاسية مبكرة يتفق على موعدها وتضمن انتقالا سلميا وديمقراطيا للسلطة.
من جانب اخر اتهم الضابط اليمني المنشق اللواء محسن الاحمر الرئيس صالح بانه يريد جر البلاد الى الحرب، ومعارضة اي تسوية سياسية بسب الضغوط التي يمارسها ابناؤه.
وقال الاحمر في مقابلة صحفية اليوم الاثنين ان "الاخ صالح وبقايا النظام يريدون جر البلاد اللحرب لكننا لن نحقق لهم مراميهم".
واضاف "انها محاولة يائسة منهم للتشبت بالسلطة، سيكون ذلك بمثابة انتحار".
وبالنسبة لمبادرة مجلس التعاون لحل الازمة، تابع الاحمر "الجميع يعلم بمن فيهم الاشقاء والاصدقاء رعاة المبادرة ان العائق الاساسي لتنفيذها يكمن في تعنت الاخ علي عبدالله صالح".
ولا يزال الرئيس اليمني في نقاهة في السعودية التي نقل اليها في الرابع من حزيران/يونيو لتلقي العلاج بعد اصابته في هجوم استهدف قصره في صنعاء في الثالث من حزيران/يونيو.
وعزا اللواء "رفض صالح التوقيع على المبادرة نزولا عند رغبة ابنائه وضغوطاتهم المتواصلة عليه. لقد اصبح اتخاذ القرار ليس بيده".
وقد اتهمت قوات اللواء الاحمر الذي انشق عن الجيش اليمني وانضم الى حركة الاحتجاج، امس الاحد القوات الموالية للرئيس بقصف مواقعها في صنعاء حيث تتمركز قوات الطرفين.
وصرح مصدر عسكري في قيادة الفرقة الاولى مدرعة "قام الحرس الجمهوري بمحاولة تفجير الموقف عسكريا في صنعاء من خلال اطلاق اربع قذائف دبابات على مواقع الفرقة الاولى مدرعة في شارع الخمسين في صنعاء".
وقال ان جنديا قتل واصيب ثلاثة اخرون بقصف من الدبابات لمواقع قوات الاحمر.
وفي رد سريع على اعلان صالح اعتبر الناطق الرسمي لاحزاب اللقاء المشترك محمد قحطان التفويض بالحوار مجرد بالونات تهدف الى البلبلة والتنصل من الاتفاقات الاقليمية والاممية.
واكد قحطان ان اي حديث عن الحوار قبل توقيع صالح على خطة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي هو تضييع للوقت وتضليل للراي العام، مشددا على ان الثورة ماضية في طريقها ولن تلتفت الى اي مغالطات.