طالب الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في غزة طاهر النونو الوفود التي تاتي الى قطاع غزة بغية المصالحة بين حركتي فتح وحماس ان يأتوا بجديد ولايكرروا المحاولات السابقة الفاشلة والا يكون مجيئهم من اجل الدعايات الاعلامية.
واضاف النونو في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة ان الخيار الوحيد المطروح امام حركة حماس هو خيار المصالحة واضاف : حركة حماس رحبت بالمبادرة السودانية من اجل انهاء الخلاف مع حركة فتح ولكن هذا لا يعني ان حماس ليست متمسكة بالورقة المصرية رغم التحفظات عليها.
واضاف:نحن لانريد الغوص في مسارات جديدة بل نريد فقط حل هذه التحفظات والسير باتجاه تنفيذ ما جاء في الورقة المصرية، اننا قطعنا شوطا كبيرا ووقفنا عند نقطة معينة ولابد ان نستكمل من النقطة التي وقفنا عندها .
وفي تصريح مماثل من الخرطوم قال عضو المكتب القيادي في حزب المؤتمر الوطني السوداني فتحي خليل محمد ان المبادرة السودانية لللوساطة من اجل حل الخلاف الداخلي الفلسطيني جاءت بعد عدم نجاح المبادرات العربية المماثلة ولذلك فان الفلسطينيين ينظرون بأمل للمبادرة السودانية .
وطالب محمد الفصائل الفلسطينية وخاصة حركتي فتح وحماس الى الاستجابة للمبادرة السودانية دون النظر الى اية حساسيات بغية التوصل الى اتفاق ينهي الخلاف القائم لكنه اضاف : ينبغي النظر في اسباب الصراع وعدم المصالحة ومن ثم الجمع بين الطرفين من اجل الحوار للوصول الى اتفاق دون فرضه لان فرض الاتفاق ليس صحيحا .
وفي تصريح مماثل ايضا من نابلس قال رئيس وفد المصالحة الفلسطيني منيب المصري ان حركة حماس هي من نسيج الشعب الفلسطيني ويجب ان تكون طرفا في اية حركة مصالحة واضاف: هناك مصائب كثيرة امام الشعب الفلسطيني مثل الاحتلال وحصار غزة وما يحدث في القدس وبالتالي نحن نرحب بالجهود والمبادرات مناجل انهاء الخلاف الفلسطيني الداخلي.
وثمن المصري الجهود التي تبذلها القاهرة من اجل التوصل الى اتفاق بين حركتي فتح وحماس كما رحب بالمبادرة السودانية والمبادرة اليمنية .