واضاف فريدون عباسي اليوم الاثنين في مراسم التدشين التمهيدي لمحطة بوشهر النووية، ان معايير السلامة والامان للمحطة على مستوى عال جدا ، وان ايران قادرة على تقديم استشارات تخصصية للجميع في مجال استثمار الطاقة النووية للاستخدامات السلمية.
وصرح بان ايران وروسيا اظهرتا قدرتهما ، مع التاكيد على المشتركات الانسانية والاحترام المتبادل والمحافظة على المصالح الوطنية للبلدين ،على تقديم انموذج جديد الذرة لخدمة السلام وازدهار البشرية وتسجيل اسم بوشهر في التاريخ ،كموقع لدمج التقنية الاوروبية والروسية ومكان لالتقاء الحضارات والثقافات المختلفة لاجل التعاون وتطوير المجتمع الانساني وتعزيز السلام.
ورحب عباسي في المراسم بالمسؤولين الايرانيين والروس خاصة وزير الطاقة الروسي سيرغي اشماتكو ورئيس شركة روس اتم سيرغي كرينكو واشاد بجميع المعنين بهذا الحدث الكبير لما بذلوه من جهود مضنية لتصميم وبناء وتركيب الاجهزة وحماية المحطة والدفاع الجوي ضد الهجمات العسكرية وصناع ومتخذي القرارات الصحيحة لاكمال هذه المحطة.
وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية : مما لاشك فيه ان جهود الحكومة الحالية وعلى راسها الرئيس الايراني كان لها الدور المهم في تحقيق التنمية الشاملة في البلاد.
واضاف: ان اكمال محطة بوشهر النووية هو رمز للتعاون والتناغم بين البرلمان والحكومة خلال السنوات الماضية ، وان النتائج الطيبة لهذا التعاون ستظهر اكثر فاكثر في المستقبل.
الى ذلك قال وزير الطاقة الروسي سرغي شماتكو ان ايران دخلت نادي الدول المتقدمة نوويا واضاف : ان ايران ومن خلال تدشين اول محطة نووية لها دخلت مرحلة جديدة من مسيرة التنمية.
واشار الى اهمية الحضور والمشاركة في هذه المراسم المهمة واضاف : ان روسيا تفتخر بانه كان لها دور في دخول ايران الى نادي الدول النووية.
ولفت شماتكو الى ان التعاون بين ايران وروسيا لن يقتصر على هذا الامر وذلك لانه على مدى السنوات الماضية وفي ظل التجارب تم تربية كوادر متخصصة يجب الحفاظ عليها وقال: ان العلاقات والتعاون المتبادل بين الجانبين مؤشر على اجراء وتدشين مشاريع مماثلة في المستقبل.
وتابع وزير الطاقة الروسي ان محطة بوشهر النووية هي رمز للتعاون بين ايران وروسيا واضاف: مع الاخذ بنظر الاعتبار هذا الامر فان بامكاننا توسيع تعاوننا في مجالات التقنيات الحديثة والعصرية ومنها النفط والطاقة.
من جهته اشار رئيس مؤسسة "روس اتوم" الذرية الروسية سيرجي كيريينكو في هذه المراسم الى انه لا توجد محطة نووية تخضع للرقابة الدولية مثل محطة بوشهر واضاف: ان هذه المحطة وفضلا عن الرقابة والاشراف الذي تم عليها من قبل المنظمات الدولية خضعت لعمليات رقابة مكثفة من قبل منظمات الامان النووية الايرانية والروسية وهذه احدى وجوه التمايز بين محطة بوشهر وسائر المحطات النووية الاخرى.
وراى كيرينيكو ان محطة بوشهر الكهرونووية هي خير دليل على حق استفادة الدول من الطاقة النووية السلمية وقال: ان بامكان هذه المحطة ان تتحول اليوم ايضا الى رمز التعاون الفعال والوثيق بين ايران وروسيا.
واشار الى الاهتمام بالجانب الامني للمحطة وقال: رغم ان فترة تدشين المحطة قد طالت ورغم الجهود التي بذلها الجانبان لتدشينها باسرع ما يمكن الا ان مسالة الامن النووي كانت من اهم الاولويات.