وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية اليوم الإثنين أكد نبيل طعمة أن: سوريا كانت في حالة استقرار نوعي واستراتيجي؛ إلى أن حدثت الجائحة التي مرت بالوطن العربي وبالعديد من الدول؛ ونحن ضمن هذه المنظومة الجغرافية التي مهما حاولنا أن تبتعد عنا تأثرنا بها.
وأكد: يحب أن نتوقف عند هذا التأثر؛ حيث خلق بعض الأسئلة الكبرى كان فيها فوائد؛ منها معرفة أن هناك خلل وهفوات وفجوات في بعض المواطن؛ نادى بعض الإصلاحيون والمثقفون إليها، نحن معهم في آلية هذه المطالب، والنظام في جله انتبه إلى هذه المطالب ووجه لكي تكون هناك حوارات حقيقية تبدأ من الدوائر الصغري كي تحدث عملية تشاورية كبرى لصنع القرارات النهائية.
وبين نبيل طعمة أن الحوار هو نتاج حدوث الإختلاف؛ وقال: الإختلاف مهم وهو رحمة للأمم والمجتمعات؛ إذ لايحدث تطور دون حدوث بعض الإختلافات في وجهات النظر.
وبشأن الحوار المطروح على الساحة السورية أكد أن هذا: الحوار يخص كل مواطن سوري؛ ضمن بودقة الوصول نحو الأفضل؛ وهم مدعوون للحوار ضمن آلية حب وتطور سوريا والنجاح في سوريا.
واستطرد نبيل طعمة بالقول إن:المحنة التي تمر بها سوريا أفرزت إيجابيات؛ وهذه اللقاءات إحدى هذه الإيجابيات.
وأضاف: سمح للإنسان السوري أن يتحرك على هذه الجغرافيا؛ فتشكل شارع لدينا من ثلاث فئات، فئة مطلبية بسيطة ولها الحق في ذلك ويجب الإستجابة لها، وفئة نخبوية مثقفة إصلاحية إيضاً لها الحق كذلك يجب الإستجابة لها. مبيناً أن هؤلاء مشاركون حقيقيون في آلية الحوار.
هذا ولفت إلى أن: هناك فئة وهي قليلة جداً في سوريا وهي فئة الضد؛ واتحاد كامل الجمهور السوري ينبذها. مشدداً على ضرورة محاربتها إذ أنها لاتعمل تحت سقف الوطن.
وأوضح نبيل طعمة أن الحوار الوطني يقوم على الوطن؛ وقال: الحوار الوطني مطلب كل فرد سوري؛ نحن مدعوون تحت سقف هذا الوطن؛ ويجب أن نمتليء بحب هذا الوطن والعمل المخلص الحقيقي له.
وحذر نبيل طعمة بالقول: لايجوز أن نفهم من المعارضة أنها لن تجلس إلى طاولة الحوار إلا تحت ضغط معين. مشدداً: يجب أن نتحدث بصراحة أن هناك أخطاء حدثت وتحدث؛ ولكن يجب أن نتدارك معاً الآليات التي تدفع هذه الأخطاء؛ ويجب أن ننتبه كثيراً إلى وحدتنا ولحمتنا الوطنية.
11/09/ 00:34 Fa