واضاف رعد في حفل تكريم للطلاب الناجحين أقامته بلدية جباع: أنه عندما تحرك الشعب المصري إنتهز الأميركيون الفرصة من أجل أن يسقطوا حسني مبارك تحت وطأة ضغط وحركة الشعب المصري في الميدان فيصيبوا عصفورين بحجر واحد يتخلصون من مبارك ويظهرون أنفسهم وكأنهم داعمين للحراك الشعبي للإصلاح والديمقراطية والتغيير. ?
وقال: اليوم لا يستطيع الأميركيون أن يضبطوا حركة الشعب، لأن الشعب لا يريد ما يريده الأميركي في مصر.
وقال: إن ما يجري في كل البلدان العربية نتيجته النهائية ستكون لمصلحة وتجذير وتقوية وتصليب إرادة الممانعة لدى هذه الشعوب وستبقى المقاومة رأس رمح ضد المشروع الأميركي والإسرائيلي.
واضاف: ان هذا المشروع سيتساقط حتى ينزوي الكيان الصهيوني الذي يعلن استسلامه وعجزه عن القيام باى حرب عدوانية الآن ضد لبنان، لأنه يعرف أن هذه المقاومة ستلقنه دروساً مريرة إضافية في الهزيمة والانكسار وستحقق نصراً جديداً للبنان بفضل بطولة مجاهديها وبفضل حكمة قيادتها وشجاعتها وبفضل القوة المتطورة التي يعمل شباب المقاومة على أن يجهزوها ليلاً ونهاراً تحسباً لما يتطلبه واجب الدفاع عن لبنان واللبنانيين.