وأضاف أحمدي نجاد في تصريحات أدلي بها خلال مراسم الاحتفال بتسجيل موسيقي المقامات في محافظة خراسان الشمالية (شمال شرق) أن الغرب لم تكن لديه ولايمتلك حياة فنية بمعناها الحقيقي، و"أن الثقافة ومنها الموسيقي قد انهارت علي يد الغربيين حيث استخدموا الموسيقي لإثارة الشهوات وعبادة الذات ووضع البشرية في الأسر فيما تعتبر الموسيقي أداة تجسد النشاط والثقافة".
ووصف الموسيقي الإيرانية بأنها تبين قيمة البشرية ومكانتها "وإن هذه الموسيقي تذكر بالمحبة والقيم الإنسانية في كافة أرجاء العالم ولو تقرر يوماً ما أن يمتلئ العالم بآثار الجمال فإن الجوانب الجمالية للشعب الإيراني هي التي ستملأ العالم برمته".
وفي جانب آخر من تصريحاته اشار أحمدي نجاد إلي حادثة 11 ايلول/سبتمبر وقال: إن هؤلاء هم الذين صنعوا هذه الحادثة وقتلوا 3 آلاف نسمة بهدف الاستيلاء علي منطقة واسعة وتدميرها عبر غزوها.
وتابع: إن المستعمرين والمستكبرين جاؤوا من أجل القضاء علي ثقافة المنطقة وكيانها وبعد قتلهم مليون نسمة هجروا ملايين آخرين عن ديارهم.
وأشار إلي عمليات تصدير الأسلحة الأميركية إلي بلدان المنطقة والتي تجاوزت مئات المليارات وتساءل عما إذا كانت واشنطن تريد من هذه الصادرات تحقيق السلام وصنع الديمقراطية أو قتل الأبرياء.
ولفت إلي هجوم الغربيين علي ليبيا وقال إنهم كانوا يستطيعون الترتيب للحوار بين الحكومة والمعارضة والتخطيط اللازم لإجراء الانتخابات والاصلاحات في هذا البلد لكنهم أدرجوا شن هجوم عسكري علي جدول أعمالهم.
وتساءل أحمدي نجاد عما إذا كانت البلدان الغربية تشعر بالإخلاص لليبيا وأسباب عدم تطبيق العقوبات بدلاً من شن الهجوم عليها.
واعتبر الهدف الرئيسي للاستكبار والغرب في الهجوم علي ليبيا نهب ثروتها النفطية وقال إن الغربيين وضعوا مخطط القضاء علي هذا البلد ونهب ثروته النفطية وإنفاق أمواله علي إعادة بناءه مرة أخري.
وفي جانب آخر من تصريحاته قال إن الغربيين يقولون إنهم يبذلون قصاري جهودهم لكي لايحدث أي هجوم علي إيران إلا أنهم لم يتلقوا الصفعة من الشعب الإيراني لكي يتعلموا أسلوب الخطاب.
وأردف: إن الغربيين عاجزون عن إدارة شؤون بلدانهم وإن بلدانهم تتصرف مع شعوبها كالعبيد ولايجترئ أحد في الاعتراض علي سياساتهم.